الخياطة Sewing
=======
أنواع الغُرزْ
الغُرَز اليدوية
الغرز الآلية
التحضير لمشروع خياطة
عملية اختيار نموذج التفصيل ونوع القماش
ملاءمة نموذج التفصيل
التصميم الإرشادي لنموذج التفصيل
خياطة الأقمشة
المَرِيِشَات
#الدُّروز
المثبِّتات
التخريجات
البطانات
الحواشي
-------------------
الخِيَاطة وصل قطع من القُماش بعضها ببعض باستخدام الإبرة والخيط. ويجد كثير من الناس متعة في خياطة ملابسهم الخاصة، وكذلك كثير من الأشياء المنزلية مثل أغطية الأسِرَّة والوسائد والستائر ونحوها. وقد تكون الملابس والأشياء الأخرى التي تُخاط في البيوت أقل كلفة وأفضل ملبسًا وأكثر تميُّزًا من تلك المنتجات الجاهزة. كما تؤدي الخياطة دورًا مهمًا في صناعات الملابس وتأثيث البيوت والصناعات الأخرى.
ويجد الخياطون أمامهم اختيارًا كبيرًا من بين أنواع القُماش المستخرجة من النبات أو من ليف الحيوانات والتي تشتمل على القطن والكتَان والحرير والصوف. وتحتوي بعض أنواع القُماش على ألياف مصنَّعة يُطلق عليها أحيانًا الأقمشة الاصطناعية. ويحتوي ذلك القُماش على المنسوجات الاصطناعية والنايلون وحرير الرايون.
وقبل أكثر من 17,000 عام، بدأت شعوب أوروبا الغربية ووسط آسيا الخياطة مستخدمة في ذلك إبرًا من العظام. وحتى القرن التاسع عشر، كانت معظم عمليات الحياكة تتم بصورة يدوية. وفي عام 1846م، سجَّل مخترع أمريكي يدعى إلْيِاس هَاوْ براءة اختراع أول آلة خياطة عملية. وعبْر السنين، أخذت آلات الخياطة في التطور، وأصبحت معظم الخياطة تتم اليوم بطريقة آلية.
أنواع الغُرزْ
هناك أنواع كثيرة من الغُرَزْ التي يمكن استخدامها في الخياطة، ويتوقف نوع الغرزة المستخدمة كثيرًا على ما إذا كانت عملية الخياطة يدوية أو آلية.
الأنواع الرئيسية للغرز
الغُرَز اليدوية. هناك ست غُرَز يدوية رئيسية وهي:1ـ الغرزة المتصلة 2ـ الغرزة التشريحية 3ـ الغرزة المُنْسَلّة 4ـ الغرزة العمياء 5ـ الغرزة الملَفَّقة 6ـ الغرزة المُثَبِّتة. وتظهر فيما يلى صور إيضاحية لهذه #الغرز .
الغُرَزْة المتصلة أكثر الغُرَز اليدوية بساطة، وتُستخدم للتجميع، وهي عملية جمع قطعة من قماش حول بعضها في شكل طيَّات صغيرة. وتضيف هذه الطيَّات التي تعرف أيضا باسم التجميعات المتانة على خطوط العنق والأكمام وخطوط الوسط للكساء.
الغرزة التشريحية غُرزَة مؤقتة ينْصبُّ عملها على شد قطعتين من القماش أو أكثر بعضها على بعض وهي مَعْلَم يُهتدى به عند الغُرز النهائية آليًا.
الغُرزة المُنسَلَّة تضفي لمسة أخيرة غير مرئية عند تثبيت الحواشي والبطائن والجيوب نهائيًّا على الملابس، وهي تُستخدم على حواف مطوية وذلك لأنه بالإمكان إخفاء طول الخيط بين هذه الطيَّات.
الغرْزة العمياء تُستخدم لتثبيت الحواشي والتخريجات في الأماكن المحددة لها. والتخريجات هي قطع القماش التي تغطي حواف الثياب وتُستخدم هذه الغرزة في حالة رغبة الحائِك في إخفاء الغُرز.
الغُرَزْة المُلَفَّقَة غرزة مائلة متساوية المساحات تُستخدم فوق حواف الدَّرزة غير المخيطة (القَصَّة). وتمنع الغرزة المُلَفّقَة الحواف من التنسُّل.
الغُرْزَة المٌثِبِّتة غرزة مطواعة، تُستخدم لتثبيت طبقتين من القُماش معا وهي أيضًا كثيرًا ما تُستخدم لتأمين الحواشي للأقمشة المطاطية المشغولة بالصنارة أو الإبرة.
الغرز الآلية. تشتمل على الغُرَز المستقيمة والغرز المتعرِّجة والغرز العملية (المنفعية) والغُرَز الزخرفية. وتستخدم الغُرَز المستقيمة لتشريج الدَُروز وجمعها وخياطتها. ويمكن استخدام الغُرَز المتعرجة لوضع اللمسات الأخيرة على الحواف غير المخيطة، وكذلك لعمل ثقوب الأزرار أو لتثبيت المطاط على الثياب. أما الغُرَز العملية (المنفعية) فإنها تُستخدم لشد أقمشة مثل اللِكرا. كما أنها تُستخدم أيضًا في لَفْق ثقوب الأزرار وعملها. وقد تحتوي آلات الخياطة التي تختص بعمل الغُرَز الزخرفية على أدوات ملحقة أو على أقراص مدرَّجَة أو على رافعات تُعدُّ الآلة لعمل هذه الغرز. لكن معظم آلات الخياطة العصرية تحتوي على مُنظِّمات سهلة الاستخدام، وذلك لتغيِّر من عرض الغرزة وطولها ونمطها.
التحضير لمشروع خياطة
عملية اختيار نموذج التفصيل ونوع القماش. يستطيع الخياطون ذوو الخبرة العالية تصميم نماذج التفصيل الخاصة بهم، أما الغالبية العظمى من الناس فهم يختارون النماذج من الأدلة المصورة، وتحتوي معظم نماذج التفصيل الملحقة بالأدلة المصورة على نماذج تفصيل سهلة التطبيق للمبتدئين.
وتُباع نماذج التفصيل في أغلفة تحتوي على قصاصات من الورق قُصَّت لتماثل الأجزاء المختلفة من الثوب المراد تفصيله، وما على الحائِك إلا أن يقوم باستخدام قُصَاصَات الورق تلك لقص الأجزاء المختلفة على القماش. ويشرح النموذج المغلَّف بالرسم كل ما يتعلق بالقصاصات المرفقة، كما أنه يقترح نوعية القُماش المناسبة للثوب المراد خياطته، ويبين مقدار الكمية المطلوبة له من القماش. أما الأشياء الضرورية مثل الأزرار والزمّامات المنزلقة وشريط الدَرْز، فهي مدونة بالأحجام والأرقام المطلوبة. كما يحتوي النموذج المغلف على تصميم إرشادي وعلى التعليمات الخاصة بالخياطة.
ويجب على الهواة من الخياطين أن يبتعدوا عن الأقمشة ذات النسيج المربع النقش أو المتصالبة، وذات الخطوط والشرائط، وكذلك الأنسجة الوبرية. وتحتوي الأنسجة الوبرية على خيوط ناعمة وقصيرة تظهر على السطح. وتتطلب الأنسجة مربعة النقش والأنسجة ذات الخطوط والشرائط وتلك الوبرية مهارة فائقة ووقتًا أطول لقَصِّها وحياكتها. ويجب أن يتطابق تصميم الأنسجة المربعة النقش، وأنسجة الخطوط والشرائط بعضها مع بعض عند عملية الدَرْز. أما الأنسجة الوبرية مثل المَخْمَل والأقمشة القطنية المضلَّعة فيجب أن تخطِّط بحرص زائد حتى يمتد الوبر في الاتجاه نفسه في جميع قطع القماش.
ملاءمة نموذج التفصيل. يمكن في بعض الأحيان تفصيل عدة ثياب بنموذج تفصيل واحد. ويشير التصميم الإرشادي إلى القُصاصات الواجب استخدامها لكل ثوب. وتحمل القصاصات علامات تشير إلى الأماكن التي يجب أن يقصَّر أو يطوَّل عندها النموذج إذا اقتضى الأمر. وإذا استدعى الأمر عمل تعديلات أكبر، فقد يتطلب ذلك إضافة بعض المُقْحَمَاتْ أو عمل ثنيات في قصاصات نموذج التفصيل.
التصميم الإرشادي لنموذج التفصيل. يشرح التصميم الإرشادي كيفية جمع قصاصات نموذج التفصيل وترتيبها على القماش استعدادًا لقصها. كما أنه يوضح ما إذا كان يجب قص تلك القصاصات على القماش بشكل مفرد السماكة أو بشكل مزدوج السماكة. وتُصَفّ معظم القصاصات على شكل متجزع طولاً، ويُقْصد بذلك اتجاه الخيوط بشكل متوازٍ على حواشي القُماش، وهي حواف القُماش المكتملة. أما القصاصات المتعلقة بخطوط الدرز المنحرفة أو المَوْروبة، فقد صُمِّمت على شكل قُطري منحرف وقُصت عكس خطوط التجزُّع. وتؤثر عملية القص على امتداد خطوط التجزع أو عكسها في مظهر الثوب حين يُلبَسْ.
وبعد أن يتم تثبيت القصاصات بالدبابيس على قطعة القماش، تُقَص القصاصات تبعًا للخطوط المرسومة لذلك على نموذج التفصيل. ويجب أن يُحدَّد على القُماش جميع مواقع ثقوب الأزرار ونقاط الوسط المعلَّمة (المرِيْشَات)، وهي ثنيات قصيرة مدرجة تعطي الثوب شكله النهائي. ولوضع العلامات، يمكن استخدام الطباشير والأقلام وأقلام وضع العلامات أو يمكن استخدام عجلة الاستشفاف والورق لنفس الغرض. وتحتوي أقلام وضع العلامات على مداد خاص يضمحل ويختفي بعد عدة أيام. أما عجلة الاستشفاف فهي عجلة صغيرة ذات مقبض وتُستخدم مع ورق الاستشفاف لنقل العلامات من نموذج التفصيل إلى القُماش.
خياطة الأقمشة
يُخاط القطن والصوف والأقمشة الأخرى المصنوعة من الأنسجة الطبيعية بخيط القطن المُمَرْسَرْ، وعملية المَرْسَرَةْ هي عملية معالجة الخيط كيميائيًا وذلك لرفع نسبة الصقل والقوة للخيط. وتُستخدم خيوط الحرير لخياطة الأقمشة الحريرية. أما الأقمشة الصناعية فهي تتطلب إما خيوطًا صناعية أو خليطًا من الخيوط الصناعية والقطنية. ويُستخدم هذا النمط من الخيوط أيضًا في حياكة الأقمشة الصوفية والأقمشة المطاطية.
تصطحب معظم نماذج التفصيل إرشادات توضح عملية حِياكة الثياب خطوة بخطوة، ويمكن أن تتضمن عملية الحِياكة طرقًا تبين كيفية عمل المَرِيشَاتْ والدُّروز والمثبتات والتخريجات والبطانات والحواشي (الحواف).
المَرِيِشَات. تثبت المريشات فوق أكتاف الثوب وأكواعه وصدره ووسطه، ولعمل المريشة تُطوى قطعة القُماش بحيث يتقابل الجانبان الأيمنان معًا في مركز المريشة المقلَّمة والمثبَّتة بالدبابيس مسبقًا، وعند ذلك تُشَرَّجُ المريشة وتغرز من ناحية النهاية العريضة لها باتجاه مركز الالتقاء.
الدُّروز. تُعْمَلُ الدُّروز بخياطة الجانبين الأيمنين لقطعتي قُماش معًا، وعادة تخاط الدروز على بعد 1,5سم من حافة القُماش، وتُستخدم في ذلك غرزة مستقيمة. وعند حياكة الدروز المنحنية قد يظهر جزء من أجزاء القُماش أكثر طولاً من الجزء الآخر وهنا يجب إراحة القُماش قليلاً. وعند عملية الإراحة تلك عادة ما يجعل الحائك الجزء الأطول من الأعلى يطابق العلامات، ويحاول أثناء ذلك تفادي التجميع أثناء عملية الغَرْز. ويجب هنا أن تكتمل حواف الدروز، وذلك لمنع حدوث تنسلات للقماش. ويمكن للحائِك أن يقص الحواف مستخدمًا في ذلك مقصًّا مشرشرًا، وبذلك يقطع الحواف على شكل نتوءات مدورة، إلا أنه من الأفضل هنا لفق الأطراف باليد أو عن طريق آلة الخياطة.
المثبِّتات. تتضمن الأزرار السحَّابات (والزمَّامات) المنزلقة والأزرار ذات الرأسين والعُقيْفَات والعراوي.
وتُثبَّت الأزرار على الثياب بغُرَز صغيرة. أما العراوي فهي تخاط باليد، أو بغرزْها آليًّا بالغرز المتعرجة. أما العراوي المزخرفة فإنها تُعمل بوساطة شقتين صغيرتين مطويتين من القماش. وتخاط الشقتان لتكوِّنا أطرافًا حول الفتحات.
وتثبَّت السحّابات (الزمَّامات) المنزلقة عادة بوساطة طريقة الثَّقْب أو الطريقة المحورية، وتشَرَّج الفتحات وتفتح الدروز ويشرج السحَّاب (الزمَّام) المنزلق بوجهه إلى الأسفل باتجاه الدُّروز من الداخل. وتقوم آلة الخياطة بعمل الغُرَز حول الزمَّام المنزلق، وبعد ذلك تقوم بإزالة غُرَز التشريج. أما الزمَّامات المنزلقة الخفية التي تتشابه في مظهرها مع الدُّروز من الخارج فهي تتطلب آلة خاصة لتثبيتها.
وتُستخدم الأزرار ذات الرأسين والعُقَيْفَات لفتحات العنق والوسط، وذلك حتى تحكم مظهر الثوب وتُخاط جميعها باليد في الاتجاه الداخلي للثوب.
التخريجات. تضفي اللَّمسات الأخيرة على فتحات الحواف غير المصقولة. أما التخريجات الذاتية فهي امتداد للثوب الذي يُشَكَّل على هيئة طية عند فتحات الحواف. أما التخريجات المُشَكَّلَّة فهي قطع منفصلة من القُماش تخاط على طول الحافة وتتجه إلى الجهة الداخلية من الثوب. والتخريجات البينية، قطع من قماش خفيف الوزن توضع بين التخريجة والجهة الخارجية للثوب، وذلك حتى تضيف بعض المتانة إلى نقطة معينة في الثوب.
البطانات. تخفي الوجه الداخلي للثوب. وتخاط قطع التبطينَ بغرز ومن ثم تُخاط بعد ذلك باليد باتجاه داخل الثوب.
الحواشي. تضفي اللَّمسات الأخيرة على الحواف السفلى للثياب والأكمام. ويختلف سُمْكُ الحاشية باختلاف نمط الثوب ووزن القُماش. وتُقْلَب الحافة السفلى للثوب أو الكم إلى الداخل وتخاط في مكانها باليد أو بآلة الخياطة. ويمكن للحائك أن يستخدم ـ بناء على نوعية القُماش ـ إما غرزة الحاشية أو الغرزة العمياء أو الغرزة المُنْسَلَّة أو الغرزة المثبِّتة لكي ينجز الحواف السفلى.
========
المقص
Scissors
=========
أنـواع المقصـات
المقص أداة تتكون من شفرتين أو نصلين متصلين ببعضهما، يشكلان رافعة مزدوجة. وكل شفرة تعمل رافعة من الدرجة الأولى. انظر: الرافعة. ويمسك مسْمار أو صامولة بالشفرتين معًا ويعمل محور ارتكاز مشتركًا لهما. ويقوم الشخص بالضغط على مقبضي المقص المفتوح معًا ويعرّض الضغط لجانبي المادة المراد قصّها.
كثير من الناس يشيرون إلى المقص والمقراض على أنهما آلة واحدة، لكن في تجارة الأدوات المعدنية، فإن المقراض يشار به إلى المقص الذي يبلغ طول شفرته أكثر من 15 سم. ومقبضا المقص غالبًا بهما حلقتان متساويتان، أما معظم المقاريض فلها حلقة أوسع من الأخرى تسمح بدخول الأصابع الأربع لليد التي تقوم بعملية القص، في حين يدخل الإبهام في الحلقة الأخرى. يتراوح حجم المقصات والمقاريض بين مقصات الأظافر الصغيرة ومقاريض ضخمة تعمل بالكهرباء، تقوم بقطع الخُردة المعدنية إلى حجم يناسب أفران صقل الفولاذ. مقاريض أو مقصات التخريم لها شفرات مثل أسنان المنشار، وهي تضفي على الملابس حافة من نتوءات مدورة تمنعها من التنسل.
تطورت المقصات بعد فترة قصيرة من تعلم الناس كيفية صناعة السكاكين، وتطورت المقصات الحادة والقوية في أواخر القرن الثالث عشر الميلادي.
===========
آلة الخياطة
Sewing machine
==========
أنواع آلات الخياطة
نبذة تاريخية
-----------
أجزاء آلة الخياطة
آلة الخياطة آلة تستخدم إبرة لربط الأقمشة معاً بالخيط. ولقد أدخلت هذه الآلة المتعة على الأعمال المنزلية وساعدت العائلات في الحصول على ملابس أفضل وأقل كلفة. وقد مكّنت آلة الخياطة الناس من إنتاج ملبوسات بالجملة في المصانع.
أنواع آلات الخياطة. توجد أنواع عديدة من الآلات متاحة في الأسواق، المنزلية والتجارية. والأنواع الثلاثة الرئيسية من آلات الخياطة المنزلية هي 1- ذات الغرزة المستقيمة 2- ذات الإبرة المتأرجحة 3- الإلكترونية.
وتتوافر الأنواع الثلاثة كلها في صندوق وفي نماذج يمكن أن تنقل محمولة باليد، ويمكن أيضا أن تكون ذات ذراع حرة أو ذراع مفتوحة وقد وُضع هذا التصميم لجعل الخياطة أسهل حول أرجل البنطلونات والياقات والأساور وأكمام القمصان.
-------------------------------
ملحقات آلة الخياطة تُمكِّن الخياط من إضافة ملامح زخرفية ووظيفية للملبوسات
--------------------------------
ملحقات الوسْم، تصنع حروفًا بأحجام وأشكال مختلفة.
كشكشة القماش
يوجه الضاغط #الخياط في عمل عراوي الأزرار. وهناك ملحقات أخرى تصنع مجرى الزَّمَّام السحَّاب وأعمال #التطريز وإعداد الأغطية. وهناك أغراض أخرى كثيرة مثل رفي الجوارب وعمل الأزرار ويمكن عملها بدون ملحقات.
آلات الخياطة ذات الغرزة المستقيمة. صُمِّمت هذه الآلات لغرض الخياطة البسيطة التي لا تتطلب غُرَزًا مزخرفة ويمكن إضافة ملحقات عديدة لآلة الخياطة لتساعد في عمل عراوي الأزرار والكشكشة وحواشي الأقمشة.
آلات الخياطة ذات الإبرة المُتأرجحة. وتُسمى أيضًا آلات خياطة الحرّجلة، وقد صُمِّمت للغرزات الخاصة بالإضافة إلى الغرزات المستقيمة وتتأرجح الإبرة من جانب إلى جانب لتصنع الحرجلة والغرزات الخاصة الأخرى.
آلات الخياطة الإلكترونية. صُمِّمت لتصنع كل أنواع الغُرَز. وإن لمسة لزر أو إدخال شريط من شأنه أن يغير حركة الإبرة لكي تقوم بالتطريز، وهي تصنع العراوي (فتحات الأزرار) وغرزاً مركبة. وقد صارت آلات الخياطة الإلكترونية في أيامنا هذه تعمل بالحاسوب. وتوجد على سبيل المثال، بعض الآلات تقوم بقياس الزر ثم تصنع من العراوي ما يناسب الزر وبالأعداد المطلوبة.
وعلى الرغم من أن آلات الخياطة تُصنع في كثير من البلاد إلا أن الآلات التي تصنعها اليابان وأوروبا هي الأعلى جودة.
نبذة تاريخية. في عام 1790م، سجل الإنجليزي توماس سانت براءة اختراع أول آلة خياطة. وكانت تلك الآلة مصنوعة من الخشب. وقد استطاعت صنع سلسلة مفردة من الغرز في الجلد. وكانت الآلة تُلقِنُ الخيط تلقائيا لإبرة لها ثلم بدلا من العين ويوجد مخْرز يصنع الثقوب للإبرة للمرور خلال الجلد ولم تكن هذه الآلة عملية.
وفي عام 1830م، اخترع الفرنسي بارثيلمي ثيمونييه (1793م ـ 1859م) آلة خياطة لصناعة بزات الجنود واستخدم في آلته إبرة خطافية تخيط جيئةً وذهاباً خلال القماش. ولقد كان لدى الحكومة الفرنسية عدد يصل إلى 80 آلة كهذه في وقت واحد. وقد كاد ثيمونييه يلقى حتفه عندما حطم العمال الغاضبون آلاته حين طُردوا من عملهم بسبب آلات الخياطة. وقد اخترع الأمريكي والتر هانت نوعا من آلات الخياطة في الثلاثينيات من القرن العشرين إلا أنه لم يُسجل براءة اختراعه.
ويعد إلياس هاو الأمريكي مخترع آلة الخياطة التي نعرفها اليوم. ولقد كان النموذج الذي سجل براءة اختراعه عام 1846م هو أول آلة فعلية بيعت للناس. وكان لآلة هاو إبرة ذات عين قرب رأسها. وتحمل الخيط بكرة أسفل قطعة القماش. أما الإبرة الحاملة للخيط العلوي، فقد ثبتت في ذراع يهتز على مفصل وتؤدي حركة الذراع إلى إدخال الخيط في القماش ويحمل المكوك الخيط السفلي خلال حلقة الخيط العلوي صانعا بذلك غرزة محكمة. ومعظم آلات الخياطة المنزلية حاليًا من هذا النوع من الغرز المحكمة ذات الخيط المزدوج.
إلا أن الغرزة المحكمة لا يمكن فكها مثل الغرزة السلسلة والتي تشبه الحبكة إلى حد ما. ومن المخترعين الذين ظهروا بعد هاو نذكر الأمريكيين ا.ب. ويلسون ثم إسحق سنجر. وقد أدخل ويلسون التغذية التلقائية ذات الحركات الأربع التي تستخدم اليوم في كل آلات الخياطة. وقد سُجِّلت براءَة اختراع هذه الآلة عام 1854م. وفي 1851م قام سنجر بتسجيل اختراع دواسة القدم والقدم الضاغطة ذات الزنبرك المرن التي تحفظ القماش على لوحة التغذية.
وتوجد اليوم آلات خياطة خاصة لخياطة الأحذية والكتب والمظلات والمكانس. حتى أنه يوجد آلة لخياطة السجاجيد. ولكن هذه الآلة تجري فوق السجادة نظراً لثقل وزن السجادة.وقد وضعت شركة سنجر للإنتاج (شركة سنجر الآن) محركا كهربائيا على آلة الخياطة لأول مرة عام 1889م. ومعظم آلات الخياطة اليوم تعمل بالكهرباء إلا أن الآلات التي تعمل باليد والقدم لا تزال موجودة. وعادة يستخدم الناس الآلات اليدوية في الدول النامية حيث لا توجد كهرباء.
------------------------------
كيف تعمل آلة الخياطة تدار آلة الخياطة الحديثة بوساطة محرك كهربائي ويتم ضبطها بوساطة عدة مؤشرات. الآلة الموضحة على اليسار تمكن الخياط من ضبط تلك التفاصيل مثل شكل وحجم الغرزة. وتصنع الآلة الغرزة تبعًا للخطوات المذكورة أسفله.
----------------
1- تصنع الغرزة بالخيـط من الإبرة والـمكوك. تدخل الإبرة والخيط قطعة القماش.
2- عندما تعلو الإبرة يشكل الخيط حلقة وتدور الحلقة حول المكوك وتحيط بخيط المكوك.
3-ثم تترك الحلقة المكوك عندما تدور ثم ترتفع الإبرة لتحكم الغرزة ربطتها حول قطعة القماش.
4- حينما تكون سن الإبرة أعلى القماش يتم تحريك قطعة القماش خطوة إلى الأمام لتبدأ غرزة جديدة.
=======
سنجر، إسحق مريت
Singer, Isaac Merrit
#سنْجَر، إسحق مرِيت (1811 - 1875م). مخترع أمريكي يرجع إليه الفضل في جعل آلة الخياطة جهازًا منزليًا عالميًا. لقد قادته مهارته وبراعته بوصفه متخصصًا في الآلة ـ عندما عرضت عليه آلة غير متقنة ـ أن يرى إمكانية تشغيلها بصورة فعالة، وأن يكون لها استعمالات متعددة. وبرغم عدم إدراكه لما قام به وولتر هنت، وإلياس هاو، من عمل حول آلة الخياطة، فقد توصل سنجر، إلى حلول مشابهة لحلولهما.
وفي عام 1854م، منحت الهيئات التشريعية إلياس هاو، حقوق براءة الاختراع الأساسية. ومن ثَمَّ قام سنجر، بتنظيم مصنعي آلة الخياطة في أول اتفاق بين عدة شركات في الصناعة الأمريكية. وسمح هذا الاتفاق، لسبع شركات رائدة، أن تشترك في الميزات البارزة لآلة الخياطة.
حصل #سنجر على 13 مليون دولار، نتيجة نشاطه وجهوده في تطوير أعماله ولإحساسه التجاري القوي. كان سنجر أول شخص يُنْفق مليون دولار سنويًا للإعلان، والترويج. ولد سنجر في أوسويجو بنيويورك.
========
هاو، إلياس
Howe, Elias
هاو، إلياس (1819-1867م). مخترع أمريكي، قام باختراع آلة خياطة عملية. وسجل حق اختراعه في عام 1846م. وبعد دفاع مرير عن حقه في تطبيق اختراعه أو استخدامه أو بيعه، نجح في الحصول على هذا الحق، وجمع ثروة. وكانت آلة خياطة هاو ترمز إلى الدور الذي يهدف إلى زيادة التحول إلى استخدام الآلات بدلاً من الأيدي خلال القرن التاسع عشر.
وُلد هاو في سبنسر، بولاية ماساشوسيتس. وعندما كان شابًا، ذهب إلى بوسطن لكي يتعلم صناعة تجميع وإصلاح الآلات. وبينما كان يعمل صبيًا عند صانع آلات وأجهزة علمية في كمبردج، بولاية ماساشوسيتس، حدث أن سمع مصادفة ملاحظة من أحدهم بأن الشخص الذي ينتج آلة خياطة، سيتمكن من جمع ثروة. وفي عام 1845م، أتم صنع آلة كانت تخيط 250 غرزة في الدقيقة، ولكنه فشل في إيجاد سوق لتصريفها.
وذهب هاو إلى إنجلترا، وهناك باع حقوق اختراعه فيما يتعلق بآلة الخياطة، ثم عاد إلى الولايات المتحدة في عام 1849م، وعندما كان هاو في إنجلترا، أخذ آخرون، ومن بينهم إسحق سنجر، ينتجون آلات الخياطة. وبعد حملة طويلة كان هاو قد عقد عزمه على نجاحها، أثبت حقه مخترعًا وحصل على نصيبه عن كل الآلات التي أنتجت بوصفه مخترعها.
