recent

الإدارة الهندسية

الإدارة الهندسية

     : هي فن توجيه جهود العاملين للحصول على إنتاجية عالية وجودة مرتفعة مما يعمل على تفادي الخسارة وزيادة الأرباح وتوفير عنصر الأمن والسلامة, وتعد  أحد العلوم الحديثة التي ظهرت في السنوات الأخيرة نتيجة للحاجة الماسة لها وهذا يستند على التقنية العلمية لتنظيم الجهود الإنسانية والموارد اللازمة لتنفيذ المشاريع وإخراجها من حيز التفكير والتخطيط إلى حيز التنفيذ والاستخدام.

نظام علمي يعمل على تطبيق المبادئ الإدارية في الفعاليات الهندسية سواء في سياق التخطيط أو التنفيذ أو الرقابة حيث تعد الإدارة الهندسية واحدة من أهم أشكال الإدارة الحديثة المطلوبة في أي من النشاطات و الفعاليات الهندسية.


*********
 Engineering Management



إدارة سلسلة التوريد




                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                       
إدارة سلسلة التوريد
إعداد
طالب بحث /محمد على سند على
تمهيدى ماجستير
تحت إشراف
د/رانيا حمادة
بسم الرحمن الرحمن الرحيم
أساسيات إدارة سلسلة التوريد
يمكن ان نتناول من خلال هذا البحث العناصر التالية :
1-     مفهوم سلسلة التوريد .
2-    أسباب التحول الى سلاسل الامداد
3-    تطور سلسلة التوريد .
4-    سلاسل التوريد والاداء التنافسى .
5-    تعريف إدارة سلسلة التوريد .
6-    أهمية وفوائد إدارة سلسلة التوريد .
7-    المبادئ السبعة لإدارة سلسلة التوريد .
8-    أدوات إدارة سلسلة التوريد الإلكترونية .
9-     الشروط الأساسية لإدارة سلاسل التوريد .
10-    عناصر إدارة سلسلة التوريد .
11-    الحلول الممكنه لإدارة سلسلة التوريد .
12-    محفظة العلاقات بين المنظمة والموردين فى سلسلة التوريد .

مـقـدمـــة
سلسلة التوريد تعتبر شبكة من التسهيلات وخيارات التوزيع التي تنجز وظائف المتطلبات من المواد وتحول هذه المواد إلى منتجات وسيطة ونهائية وتوزع هذه المنتجات النهائية على العملاء. وإنّ سلاسل التوريد توجد في كل من المنظمات الصناعية والخدمية بالرغم من أنّ تعقيد السلسلة يمكن أن يختلف بشكل كبير من صناعة لأخرى ومن شركة لأخرى( ).
وإنّ إدارة سلسلة التوريد تعتبر مفهوم حديث نسبياً وتتضمن كل العناصر التي تخلق قيمة في التوريد، التصنيع وعمليات التوزيع من استخراج المواد الأولية خلال عمليات التحويل إلى المستخدم النهائي، وتهدف إلى خدمة العميل وتقليل أوقات التأخير وتخفيض المخزون.( )
وإنّ إدارة سلسلة التوريد تتطلب تنسيق تدفق المنتجات والخدمات والمعلومات بين كيانات سلسلة التوريد مثل المصنعون والموردون والعملاء، وأنّ هدف إدارة سلسلة التوريد يكون إرسال المنتجات المناسبة إلى المكان المناسب في الوقت المناسب والسعر المناسب. ( )
وإنّ إدارة سلسلة التوريد تمثل إدارة الأنشطة التي تحول المواد الأولية إلى منتجات شبه جاهزة (وسيطة) ومنتجات نهائية والتي ترسل المنتجات النهائية إلى العملاء، وأنّ أنشطة سلسلة التوريد تتضمن الشراء والتصنيع والإمداد والتوزيع والنقل إلى التسويق، باستمرار شركات مختلفة تملك خطوط مختلفة في سلسلة التوريد( ) :
أ- سلسلة التوريد تمثل كيان وظيفي متعدد وأنّ العديد من مشاكل إدارة سلسلة التوريد تنشأ من عدم التنسيق وتخصيص مراكز المسئولية على أنشطة سلسلة التوريد المختلفة إلى المجالات الوظيفية المختلفة.
 ب- سلسلة التوريد تمثل استخدام استراتيجي للمخزون وموارد الإنتاج وأنّ سلسلة التوريد يمكن أن تكون مستخدمة كأداة فعّالة محتملة في تحقيق توازن احتياجات الطلب ومتطلبات الطاقة وفي تقديم تغطية العمليات ضد عدم التأكد.
 ج- سلسلة التوريد تمثل موحِد ومنسق لأنشطة الإمدادات والإنتاج وهذا المدخل يمثل جوهر إدارة سلسلة التوريد، وأنه يمثل الطريق الوحيد لتحقيق فعالية العمليات مقارنة مع التكلفة وأوقات التأخير وخدمة العميل.


وإنّ فلسفة سلسلة التوريد تقوم على عدة نقاط هامة(  )  تتمثل فى الاتى :
1-    تنظيمات مرنة.
2-    علاقات  تنظيمية.
3-    تنسيق سلسلة التوريد الكلية.
4-    اتصالات محسنة.
5-    بناء استراتيجية تصنيعية.
6-    إدارة المخزون.
7-    رقابة التكلفة.
وإنّ سلسلة التوريد تعتبر شبكة تتكون من الموردين والمصنعين والموزعين وتجار التجزئة في مستوى العمليات، وهذه الشبكة تدعم ثلاثة أنماط من التدفق والتي تتطلب تخطيط دقيق وتنسيق جيد وهذه الأنماط:( )
1-    تدفق المواد: والتي تتضمن تدفق المنتجات المادية من الموردين إلى العملاء، وكذلك التدفق العكسي للبضاعة المعادة وإعادة الاستخدام.
2-    تدفق المعلومات: والتي تمثل إرسال الطلب ومسار الطلب، والتي تنسق التدفقات النقدية.
3-    التدفقات المالية: والتي تمثل شروط الائتمان وجداول الدفع والشحن.
الشبكة في الواقع تُدعم بواسطة ثلاثة دعائم:
1-    العمليات: التي تشمل إمكانيات الشركة في الإمدادات، تطوير منتجات جديدة وإدارة المعرفة.
2-    الهياكل التنظيمية: التي تشمل مدى العلاقات من التكامل الرأسي الكلي إلى شبكية الشركات وأيضاً المداخل الإدارية وقياس الأداء.
3-    تمكين التكنولوجيا: التي تتضمن التقدم التقني وتكنولوجيا المعلومات.  

شكل (1)

 شبكية سلسلة التوريد

وتواجه المنظمات على أختلاف  مجالات نشاطها تحديات متزايدة تدعوها الى العمل من أجل التطوير المستمر للوصول الى مستوى أعلى من الكفاءة الانتاجيةوتحقيق قدرات تنافسية متعالية تتفوق بها على المنافسين وتصل من خلالها إلى مستوى الادارة المتميزة .
وتميز الضغوط التنافسية وتزايد الضغوط التنافسية وتزايد تطلعات الزبائن والمتعاملين مع المنظمات وانفتاح الفرص البديلة أمامهم بعض أهم مصادر
الضغط والتحدى على المنظمات المعاصرة والداعية الى حتمية التــــــطوير
والتحديث فى جميع عناصرها وفعاليتها
وكذلك فان التطورات التقنية المتسارعة فى العصر الحديث  وفى مقدمتها تقنيات المعلومات والاتصالات أوجدت حالة جيدة تماما تعيشها المنظمات المعاصرة حيث انقلبت كل الموازين السابقة وتغيرت المعايير والمواصفات وتعاظمت قدرات المشتريين وتطلعاتهم ونشأت أوضاع مختلفة فى نظم الاعمال وعلاقتها فانها ايضا مساعدتها على استعادة التوازن وتحقيق انجازات غير مسبوقة فى مجالات تطوير المنتجات واساليب وتقنيات الاداء ومستويات العوائد المتحققة
وفى سبيل بناء وتنمية قدراتها التنافسية والحصول على موقع متقدم فى السباق على الاسواق والوصول الى الزبائن والمتعاملين سريعا وتعمل المنظمات على علاج مشكلاتها التنظمية والتحقق من مواطن الضعف وانخفاض الكفاءة بها .
ولتحقيق ذلك الغرض ظهر فى العقود الاخيرة  موجات تحسين للأعمال بدءا بالإدارة بالأهداف والنتائج ومرورا بمراقبة الجودة الكلية ثم إدارة الجودة الشاملة ثم إعادة هندسة الأعمال ثم إدارة المعرفة وأخيراً إدارة سلاسل التوريد الإلكترونية . وكنتيجة لما سبق فإن سلسلة التوريد بالنسبة للقائمين على تشغيلها والمقاولين والموردين أصبح من الصعوبة بمكان اقناعهم بالعمل بصورة مؤكدة .
 فسلاسل التوريد أصبحت ظاهره هامة وذلك بسبب قيد التكلفة الذى يمكن من خلالة تحقيق ما ترغب المنظمة فيه ، والموجات الجديدة والكبيرة القادمة من الفرص تقع فى اختراق الجدران بين المنظمة وعملائها وبين المنظمة والموردين . وذلك لان إدارة سلسلة التوريد تتعلق بإدارة تدفق المعلومات والمواد والخدمات والأموال عبر أى نشاط بالطريقة التى تعظم فعالية العمليات ، وهى أيضا تتعلق بتقديم أدوات جديدة أو تغيير أو تعديل اساليب معروفة ، ذلك أن الكفاءة هى إنجاز الأشياء بصورة صحيحة ، أما الفعالية فهى إنجاز الأشياء الصحيحة .
ومما لا شك فيه أن إدارة سلسلة التوريد الناجحة سوف تخفض من التكاليف لكل من العملاء والموردين وأيضا تدير الخطر ، وتبقى على أو تحسن القيمة المضافة وهامش الربح ، وبصورة متتابعة فإن الشركات التى تكون فعاله فى سلاسل التوريد فهى الأكثر نجاحا فى الوقت الحالى .

اولا : مفهوم سلسلة التوريد(الامداد) :
 
يمكن تعرف سلاسل الامداد بانها شبكة أعمال من التسهيلات وبدائل التوزيع حيث تؤدى وظائف تجهيز المواد وتحويل تلك المواد إلى مواد نصف مصنعة (وسيطة) ومنتجات تامه ، وتوزيع تلك المنتجات التامه إلى العملاء. وتوجد سلاسل التوريد فى كل المنظمات الصناعية ومنظمات الخدمات ، على الرغم من اختلاف درجة تعقيد السلسلة من صناعة إلى أخرى ومن شركة إلى شركة أخرى.
وهناك تعريفات مختلفة لسلاسل الامداد يمكن بيانها فيما يأتى :
1-    هى حلقة الوصل للموارد والعمليات والتى تبدأ بمصدر المواد الخام وتمتد خلال توصيل أو تسليم المنتجات التامة إلى العميل النهائى ، ويشمل ذلك التجار والتسهيلات الصناعية ، والقائمين على نظم الإمداد ومراكز التوزيع الداخلية والموزعين وأى كيانات أخرى تمهد السبيل إلى قبول ورضاء العميل النهائى .
2-    هى وضع مداخل لتحقيق التكامل الكفء للموردين مع العملاء (والتى تتضمن المخازن ، التجار ، تجار الجملة ، التخزين والمنتجين ) حيث تنتج المنتجات وتوزع بالكميات المناسبة وفى الوقت المناسب وذلك لتخفيض تكلفة النظام وتقديم خدمة عن المستوى المرضى لها .
3-    هى العمليات التى تتم من أول المواد الخام وحتى التسويق النهائى للمنتج التام محققه الصله أو الربط بين شركات كل من المورد والمستخدم .  ويقترح هذا التعريف أن سلسلة التوريد تتعلق بالنظرية التى تعتمد بصورة أولية على طول التوزيع المادى والنقل مستخدمة أساليب الديناميكية الصناعية .
4-    هى الوظائف التى تكون داخل وخارج الشركة والتى تسمح لسلسلة القيمة لإنتاج المنتج وتقديم الخدمات إلى العميل . ويدعو هذا التعريف إلى الحلقة المغلقة وذلك فى مصطلح (سلسلة القيمة) وعلاقتة بسلسلة التوريد
5-    الوظائف التى تقع داخل الشركة والتى تضيف قيمة للمنتجات والخدمات التى من خلالها تبيع المنظمة إلى العملاء وتلك التى تكون من أجل تلقى مدفوعات العملاء  .
6-    شبكة أعمال ذات كيان أعمالى مجمع ومستقل أو شبه مستقل مسئول عن أنشطة تدبير الاحتياجات والتصنيع والتوزيع بالتوافق مع واحد أو أكثر من عائلات المنتجات المرتبطة   .
7-    مجموعة من المنتجات والمصانع حيث تكون كلها مترابطة بصورة مباشرة أو غير مباشرة عن طريق قرارات تحديد المنتج بحيث لا يوجد منتج فى السلسلة ينتج بواسطة مصنع من خارج نفس السلسلة، ولا يوجد مصنع ينتج منتجات تقع خارج نطاق السلسلة .
8-    كيانات موضوعة ومشموله فى تصميم المنتج الجديد والخدمة وتدبير المواد الخام وتحويلها إلى منتجات شبه نهائية ونهائية وتسليمها إلى العميل النهائى  .
9-    هى شبكة من المؤسسات التى تشترك مع بعضها من خلال مجموعة من العلاقات والعمليات أو الانشطة التى ينتج عنها قيمة مضافة على صورة بضائع أو خدمات فى متناول العميل النهائى .

وقد تتكون سلسلة الامداد من ثلاث منظمات أو أكثر متصلة بصورة مباشرة    عن  طريق واحد أو أكثر من خطوط تدفق المنتجات والخدمات والتمويل والمعلومات سواء كان هذا التدفق صاعد (الموردين) أو تدفق هابط وذلك من المصدر وحتى العميل النهائى  .
ويمكن توضيح ذلك من خلال نموذج سلسلة التوريد الآتى :

وهناك مجموعة متنوعة من نماذج سلاسل التوريد ، والتي تعالج كلا من جانبى المنبع والمصب
فنموذج (مراجع عمليات سلاسل التوريد) تطور من خلال مجلس سلسلة الاعداد ومجموع اجراءات قياس اداء سلسلة التوريدو هو يمثل عملية النموذج المرجعي لإدارة سلاسل التوريد ، والذي يمتد من المورد للزبون وهو يتضمن تسليم وطلب انجاز الأداء ، ومرونة الإنتاج ، والضمان ، وإرجاع تكاليف العملية ، وجرد الموجودات والمنعطفات ، وغيرها من العوامل في تقييم الأداء الكلي الفعال لسلسلة التوريد.
ولقد قدمت سلاسل التوريد العالمية في المنتدى (GSCF) : نموذج اخر لسلسلة االامداد النموذجي.و هذا النموذج مبني على ثمانية مفاتيح للعمليات التجارية الرئيسية والتي تعتبر وظيفية وتتم من خلال الشركة في الطبيعة.وكل عملية تدار من قبل فريق متعدد الوظائف ، بما في ذلك ممثلين عن الخدمات التموينية والإنتاج والشراء والتمويل والتسويق والبحث والتطوير. في حين أن كل عملية تتصل مع كبار العملاء والموردين ، وإدارة العلاقات مع العملاء والموردين وإدارة العلاقات مع العمليات تشكل الروابط الحاسمة في سلسلة الامداد.
ثانيا : اسباب التحول الى نظام سلاسل الامداد :
تعددت الاسباب التى أدت الى التحول الى اسلوب سلاسل الامداد ويمكن إيضاحها فيما يلى :
    وجود دورات قصيرة لاعمار المنتجات وذلك من خلال :
1.    القدرة على تعجيل عملية تطوير المنتج وتصنيعه  وتوزيعة أصبحت عنصرا اساسيا فى الاستراتيجية التنافسية
2.    المشكلة ليست فقط فى الزمن اللازم للوصول الى السوق ولكن يضاف القدرة على الاستجابة لطلبات العملاء 
    تصاعد المنافسة محليا ودوليا
    تصاعد توقعات العملاء
ثالثا:   تطور سلسلة الامداد :
حققت سلسلة التوريد مميزات رئيسية وقفزات ذات دلالة فى الكفاءة وذلك بعد الحرب العالمية الثانية بفترة وجيزة ثم ارتفعت فى نهاية القرن العشرين.
ففى بداية القرن العشرين كانت سلاسل التوريد هى سلاسل ورقية حيث هناك ارتباط خطى للعلاقة بين المنتجين والمخازن وتجار الجملة وتجار التجزئة والمستهلكين ، وقد تراوح مدى السلسلة من واحد أو إثنين إلى إثنى عشر حلقة ونظام توريد مادى حيث أصبحت السلسلة الواحدة ضخمة بصورة كبيرة ، ويرتبط العاملين بالورق بصورة على مستوى كل الحلقات معا ، علاوة على ذلك فإن الطبيعة الخطية أصبحت تحقق الاتصال بين المقدمة والنهاية لسلسلة غير مرتبة ومستهلكة للوقت .
وتمثلت وظيفة سلسلة التوريد الخطية فى تحويل العميل إلى الوكيل حيث من الممكن أن يكون لديه عدم كفاية بالمخزون ، حتى يمكنه تحقيق طلب العميل ، ويحول الوكيل الطلب إلى تاجر الجملة ، وتباعا ربما يكون لدى تاجر الجملة محدودية أو نقص فى المخزون المتاح ويكون لديه طلب من الموزع أيضا ، مع توافر الوقت اللازم فإن المنتجات التامة تأتى من الوكيل إلى مخازن تاجر الجملة ثم إلى مخازن تاجر التجزئة وأخيراً إلى العميل ، ومن ثم فهناك احتمالات لفقد الوقت والأموال بجانب مردودات العملاء .
هذه السلسلة الافتراضية ربما كانت موجودة قبل وجود الحل عن طريق شبكة المعلومات الدولية " الإنترنت" ، وقد أصبح الشحن عبر الإنترنت ظاهرة منتشرة فى صناعات وخدمات كثيرة ، ومع الشحن عبر الإنترنت فإن المنتجات يتم شحنها من مصانع متعددة إلى مخازن الوكلاء المتعددة وذلك لإعادة تخزينها ونقلها ، مباشرة إلى نهاية الرحلة دون أن تظل فى المخزن ، وهذا من شأنه بلا شك أن يخفض من الوقت والأموال .
 وبمعنى آخر فإن البضائع الواردة دون تخزينها بالمنشأة هى البضائع الوارده من المورد إلى المخزن وغير محمله على وسائل نقل المورد ولكنها محملة على شاحنات خارجية والذى به يتجنب تخزينها بالمخازن .
كما أن تطبيق الشحن عبر الإنترنت وكذلك التكنولوجيات المتقدمة الأخرى مثل وحدة حفظ المخزون (الحاوية) والتى يتم فيها الفحص بدقة من خلال الأدوات الإلكترونية ، حيث تستخدم مع الأجزاء الأوتوماتية من سلسلة التوريد  وتمكن وحدة حفظ المخزون من إتمام عملية التخزين الإلكترونى كما أنها تسهل من عمل إدارة المخزون داخل إطار الشحن عبر الإنترنت .
فالمجموعة الواحدة من شاحنات وحدات حفظ المخزون (الحاويات) تصل من عدة منتجين إلى الجانب الآخر من تسهيلات الشحن عبر الإنترنت – المحتويات غير محملة – والتخزين وإعادة التوزيع يتم فى دفعات أو شحنات أصغر إلى شاحنات أكبر مسافرة للخارج ومنتظرة على الجانب الآخر من الشحن وكل ذلك يتم عبر الإنترنت ، وعندما تكتمل العملية من حيث الوقت فإن شاحنات وحدات حفظ المخزون المسافرة للخارج تترك مخازن التاجر أو التجار ، وسلسلة التوريد تتطور بسرعة حيث أصبحت أقل خطية وأقل اعتمادا على الورق والبشر  .
والشكل التالى يوضح مراحل تطور سلاسل الامداد:

 

 والشكل التالى يوضح النموذج العام لسلسلة امداد سريان معلومات طلب العميل (من المورد للعميل ):

 

رابعا :سلاسل الامداد والاداء التنافسى :
يمكن توضيح العلاقة بين سلاسل الامداد والاداء التنافسى من خلال النقاط التالية :
•    من التقاليد السائدة فى عالم الأعمال أن تعتبر المنظمات (أو الشركات) نفسها على أنها تعيش وتعمل مستقلة عن الآخرين بل وتتنافس معهم بغرض البقاء.
•    سلسلة الإمداد هى شبكة من المؤسسات التى تشترك مع بعضها، من خلال مجموعة من العلاقات والعمليات أوالأنشطة التى يتنج عنها قيمة مضافة على صورة بضائع أو خدمات فى متناول العميل النهائى لسلسلة الإمداد.
•    كانت العلاقة مع الموردين والعملاء علاقة تضاد فى المصالح أكثر منها علاقة تعاون. اليوم قد نجد بعض الشركات تسعى إلى تحقيق خفض فى التكاليف أو تحسين فى الأرباح على حساب الشركاء فى سلسلة الإمداد. هذه الشركات لم تدرك أن تحويل التكاليف إلى أى إتجاه لا يعنى عدم وصول هذه التكاليف إلى العميل النهائى، ولا يعنى أيضا أن أى من أعضاء سلسلة الإمداد سيكون قادرا على المنافسة.


سادسا :تعريف إدارة سلسلة الامداد :
هناك تعريفات عديدة لسلسلة التوريد والتي كان أهمها ما يلي:
(1)     إدارة سلسلة التوريد تعتبر تكامل لعمليات الأعمال الرئيسية من المستخدم النهائي خلال الموردين الأصليين التي تقدم المنتجات والخدمات والمعلومات والتي تضيف قيمة للعملاء والمساهمين الآخرين(( .
(2) ( ):إدارة سلسلة التوريد تشمل كل الأنشطة المتعلقة بتدفق وتحويل المنتجات من     مرحلة المواد الأولية إلى المستخدم النهائي وكذلك تشمل تدفق المعلومات.
(3) ( ):إدارة سلسلة التوريد تعرف بأنها شبكة من المنظمات التي تكون متشابكة من خلال الارتباط في اتجاه صاعد وفي اتجاه هابط في عمليات وأنشطة مختلفة والتي تقدم قيمة في شكل من المنتجات والخدمات في يد المستخدم النهائي.
(4) ( ) :إدارة سلسلة التوريد تشمل كل الأنشطة المرتبطة بتدفق وتحويل المنتجات من المواد الأولية خلال المستخدم النهائي، وأيضاً مرتبطة مع تدفق المعلومات،المواد والمعلومات تتدفق باتجاه صاعد وهابط في سلسلة التوريد.
(5)( ):إدارة سلسلة التوريد تعتبر مدخل والذي يمثل شبكة كاملة من المورد إلى المستخدم النهائي، يتم تحليلها وإدارتها بنظام للحصول على أفضل المخرجات من أجل كل النظام.
(6) ( ): إدارة سلسلة التوريد تعتبر شبكة من المسئولية الجماعية لكيانات الأعمال المستقلة وشبه المستقلة من أجل أنشطة الشراء والتصنيع والتوزيع المرتبطة مع واحد أو أكثر من عائلات المنتجات المرتبطة بها.

(7):( )إدارة سلسلة التوريد هي تكامل الفعاليات الموجهة نحو الحصول على المواد وتحويلها إلى سلع وسيطة ومنتجات نهائية بالإضافة إلى توريدها وإيصالها إلى العملاء، وتشتمل هذه الفعاليات على وظيفة الشراء التقليدية بالإضافة إلى العديد من الفعاليات الأخرى الضرورية إلى العلاقات المتبادلة بين الموردين والموزعين.
(8)إدارة سلسلة االامداد والتوريد هى حلقة تبدأ وتنتهى مع العميل . فكل المواد والمنتجات التامة والمعلومات والصفقات تتدفق عبر هذه الحلقة ، وإدارة سلسلة التوريد يمكن أن تكون مهمة معقدة جداً بسبب الواقع الفعلى ، وهى أيضاً شبكة متحركة من التسهيلات والمنظمات وذلك مع اختلافها وتناقض أهدافها  .
كما أن إدارة سلسلة التوريد تمثل مزيجا من العلم والفن وذلك لتحقيق التحسين فى طريقة حصول الشركة على المواد الخام اللازمة لإنتاج المنتج أو تقديم الخدمة وتسليمها أو شحنها إلى العملاء. ويستلزم ذلك بعض العناصر مثل :
•    القوة ، والمستوى المرتفع لالتزام الشركة تجاه الشئون البيئية وكذلك مساندة الإدارة العليا لسلسلة التوريد المبدئية .
•    تكامل العمل عبر الإدارات الوظيفية ويشمل ذلك كل المجالات المختلفة داخل الشركة والتى تمكن من تحقيق قيمة من التداخل مع الموردين (مثل التدبير ، البيئة ، التصنيع، التسويق، البحوث والتطوير،وأخيراً التوزيع )
•    دمج الشئون البيئية داخل أنشطة إدارة وتصميم سلسلة التوريد الحالية وكذا عمليات تدبير الاحتياجات والتوزيع .
•    العمليات الفعالة واللازمة لتحقيق الهدف الذى يجعل الموردين يلتزمون بالاحتياجات البيئية اللازمة  .

بالإضافة إلى أن سلسلة التوريد هى مصطلح يستخدم لتوصيف كل العناصر    والعمليات المتداخلة واللازمة لضمان الكمية المناسبة من المنتج فى الأماكن المناسبة وفى الوقت المناسب وبأقل تكلفة ممكنة . وعديد من شركات البرمجيات والاستشارات تضع برامجيات للوصول إلى إدارة سلاسل التوريد المعقدة للشركات الكبيرة وفق مدخل التكلفة والعائد لتعظيم قيمة سلسلة التوريد لديها ولتحقيق عوائد كبيرة ومتعددة .
ويمكن القول بان إدارة سلسلة التوريد هى تنسيق موضوع من الأساليب لتخطيط وتنفيذ كل الخطوات فى شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) للحصول على المواد الخام من المورد وتحويلها إلى منتجات تامة ثم إرسال المنتجات وتقديم الخدمات إلى العملاء وتشمل أيضا سلسلة مشاركة المعلومات ، والتخطيط وتنسيق الموارد وتطبيق مقاييس الأداء الدولية  .
كما توضح نظرية إدارة سلسلة التوريد أنه من أجل أن يكون المنتج النهائى والخدمة ذات مميزات تجارية للمنظمة ، فإنه يشمل فى عملية خلقه قيمة يجب أن تضاف على العملية بدرجة أكثر من التكلفة ، ذلك أن هذه القيمة تشتق من سوق المستهلك ويتم ترجمتها فيما بعد إلى عمليات أو أنشطة فى سلسلة التوريد .
ومصطلح " الإدارة" فى إدارة سلسلة التوريد يتعلق بوجهة النظر المبسطة لأبعادها الإدارية والتى تشمل : تخطيط وتنظيم ورقابة أنشطة سلسلة التوريد .
وإدارة سلسلة التوريد هى وجود التكامل الأوتوماتى للطلب من العملاء إلى الاحتياجات من الموردين عبر تقدير نظام تخطيط موارد المنشأة ، ومصطلح  "إدارة التوريد " يعتمد على مفهوم إدارة النظم حيث يسعى لتحقيق أمثلية عناصر تكاليف المواد والجودة والخدمة ، ويتم إنجاز ذلك عن طريق تكامل أنشطة التشغيل الآتية : الشراء ، النقل ، التخزين ، تأكيد الجودة واللازمة لإدارة المخزون من المواد الواردة إلى المنظمة وكذلك التوزيع الداخلى للموارد ، هذه الأنشطة عادة ما تكون مجتمعة تحت مسمى إدارة المواد بالمنظمة .
وقد وضع (David Ross, 1997) تعريفا لإدارة سلسلة التوريد بأنها " التطور المستمر لفلسفة الإدارة والتى تبحث فى توحيد القدرات الإنتاجية المجتمعة وكذلك موارد ووظائف الأعمال والتى تكون موجودة داخل وخارج المنشأة لدى شركاء الأعمال ، وتحديد أهمية قنوات التوريد فى إطار الميزة التنافسية وتزامن العميل فى تدفق المنتجات والخدمات إلى السوق وأخيرا المعلومات اللازمة لخلق التميز كمصدر وحيد لقيمة العميل ".
ويوضح هذا التعريف تحديا يقابل المسئولين عن إدارة سلسلة التوريد فى ضرورة تكامل ثلاث وجهات نظر متنافسة هى :
-    إدارة سلسلة التوريد كإدارة لسلسلة التوريد الداخلية .
-    إدارة سلسلة التوريد كتركيز على المورد .
-    إدارة سلسلة التوريد كإدارة لشبكة الأعمال بالمنشآت والتى تشمل العميل بالإضافة إلى الموردين  .

وتشمل إدارة سلسلة التوريد إدارة مبادرة تتحرك فى اتجاهين لتنسيق تدفقات السلع والخدمات والمعلومات والتمويل وذلك من المواد الخام وحتى المستخدم أو المستهلك النهائى . والمنظمة الموجهة بسلسلة التوريد هى واحدة من الذين يدركون القيمة الاستراتيجية لإدارة الأنشطة التشغيلية وتدفقها عبر سلسلة التوريد حيث يمتد نطاقها عبر الحدود التنظيمية أو الوظيفية . وتشمل هذه الأنشطة الشراء، تدفق المواد ، النقل الداخلى والخارجى ، الاستلام ، مناولة المواد ، التخزين والتوزيع ، وإدارة مراقبة المخزون ، الطلب وتخطيط التوريد ، تشغيل أمر الطلب ، تخطيط وجدولة الإنتاج ، الشحن ،التشغيل وأخيراً خدمة العميل  
وأخيراً يمكن تعريف إدارة سلسلة التوريد بأنها إدارة كفء حيث تبدأ بتصميم المنتج أو الخدمة وتنتهى فى الوقت الذى تباع فيه وتستهلك نهائيا ويستغنى عنها المستهلك. وتشمل تصميم المنتج وتدبير الاحتياجات والتنبؤ والتخطيط والإنتاج والتوزيع والإنجاز وخدمة ما بعد البيع وإنهاء الغرض فى نهاية حياته .
ومن هذه التعاريف نتوصل إلى أنّ إدارة سلسلة التوريد تعتبر بمثابة شبكة تكامل كل الأنشطة وتربط كل الشركاء في السلسلة, متضمنة أقسام الشركة والشركاء الخارجيين بما يتضمنه الموردون وشركات النقل والشركاء الوسيطين ونظم المعلومات الضرورية، لذلك إنها تتضمن العمليات الضرورية للخلق والصنع والإرسال إلى الطلب, وتتضمن التكنولوجيا لتجميع المعلومات حول طلبات السوق وتبادل المعلومات بين الشركات، والنقطة الرئيسية في إدارة سلسلة التوريد تكون بأنّ العملية الكلية يجب ملاحظتها كنظام واحد، وأنّ أداء كل عضو في سلسلة التوريد (الموردون والمصانع وتجار الجملة وتجار التجزئة والمخازن والعملاء....الخ) يؤثر على الأداء الكلي لسلسلة التوريد ويتكامل معه.

سابعا:  أهمية وفوائد إدارة سلسلة التوريد :
لقد ازدادت أهمية إدارة سلسلة التوريد في نهايات القرن العشرين واكتسبت أهمية خاصة لدى معظم الشركات لعوامل عديدة أهمها( ) :
1- الشركات أصبحت أكثر تخصصاً وأصبح البحث عن المورد الذي يستطيع تقديم مواد ذات تكلفة أقل وذات جودة أعلى، وأصبحت قضية هامة للشركات لإدارة شبكة كاملة من التوريد لأمثلية الأداء الكلي، ولقد تحققت هذه الشركات أنه عندما تتعامل الشركة مع شركة أخرى التي تنجز المرحلة التالية في سلسلة التوريد الكل سوف يحقق فوائد من نجاح الآخرين.   
2- السبب الثاني نتيجة زيادة المنافسة المحلية والدولية أصبح العملاء يملكون مصادر متعددة للاختيار لإرضاء طلبهم.
3- السبب الثالث لهذا التحول في التركيز على إدارة سلسلة التوريد يعزى إلى أنّ الفهم لدى معظم الشركات بأنّ تعظيم أداء قسم واحد أو وظيفة واحدة يمكن أن يقود إلى أداء أمثل أقل لكامل الشركة.
بالإضافة لذلك فإنّ إدارة سلسلة التوريد تساهم في:
     - مشاركة أكبر للمعلومات بين الموردين والعملاء.
-    استبدال عمليات الأعمال الأفقية بوظائف الأقسام العمودية.
-    التحول من الإنتاج الكبير إلى الإنتاج المرن.
-    زيادة الاعتماد على المواد المشتراة والمصادر الخارجية مع تخفيض عدد الموردين بنفس الوقت. 
-    الضرورة لتنسيق العمليات عبر مواقع متعددة.
-    مساعدة المستخدم والحاجة لنظم دعم قرار معتمدة على الوقت الحقيقي.
-    ضغط المنافسة لتقديم منتجات جديدة أكثر سرعة.
وكذلك تزداد أهمية سلسلة التوريد في الوقت الحاضر لاعتبارات عديدة أهمها ( )
1-    إدارة سلسلة التوريد تعتبر جهد متعاون والتي تضم عدة أجزاء أو عمليات في دورة حياة المنتج.
2-    إدارة سلسلة التوريد يمكنها تغطية دورة حياة المنتج بالكامل من تقديم المواد الأولية إلى النقطة التي يتم فيها مشتريات العميل من المنتج.
وإنّ معظم المنظمات كانت في الماضي تولي اهتماماً قليلاً لسلاسل التوريد لديها بالرغم من أنهم كانوا يتجهون للتركيز على عملياتهم ومورديهم المباشرين.
على كل حال هناك عدد من العوامل تجعلها مرغوبة من أجل منظمات الأعمال في الوقت الحاضر ومن أهم هذه العوامل: ( )
1- الحاجة إلى تحسين العمليات.
2- زيادة مستويات المصادر الخارجية.
3- زيادة تكاليف النقل.
4- ضغوط المنافسة.
5- زيادة العالمية .
6- زيادة الاهتمام بالتجارة  الإلكترونية.
7- تعقيد سلاسل التوريد.
8- الحاجة لإدارة المخزون.
وإدارة سلسلة التوريد أصبحت ضرورية وأساسية للمنظمات الباحثة عن الطريق لمواجهة تحديات المنافسة في بيئة الأعمال اليوم.  
2/2/3- أهداف إدارة سلسلة التوريد:
إدارة سلسلة التوريد تهدف إلى تقليل أو تخفيض التكاليف الكلية وتحسين    الجودة الكلية وتعظيم خدمة العميل وزيادة الربحية.
يوجد هناك عدة أهداف رئيسية لإدارة سلسلة التوريد ( )تتمثل فى الاتى :
1-    الحصول على المنتج الجيد في المكان المناسب وفي الوقت المناسب وبأقل التكاليف.
2-    جعل المخزون أقل ما يمكن كلما أمكن وتقديم أفضل خدمة للعميل.
3-     تخفيض وقت دورة الإنتاج.
4-    تخفيض عدم التأكد والمخاطر في سلسلة التوريد ، لذلك يكون هناك شعوراً إيجابياً حول مستويات المخزون، العمليات، ومستويات خدمة العميل النهائي. ( )
5-    التركيز في إدارة سلسلة التوريد يكون على أمثلية النظام.

إدارة سلسلة التوريد تستطيع أن تستخدم العمليات التي تتعامل مع طلبات العميل التي تقدم خلال النظام، وإنّ إدارة سلسلة التوريد الفعّالة تمكِن من إدارة قرارات المعلومات على طول سلسلة التوريد بالكامل من تملك المواد الأولية إلى المنتجات التصنيعية إلى توزيع المنتجات الجاهزة إلى العميل، وعند كل مرحلة هناك حاجة لاتخاذ الاختيار الأفضل حول ماهية احتياجات عملائك وكيف يمكنك مقابلة متطلباتهم عند أدنى مستوى تكلفة ممكنة.
ومنذ الحرب العالمية الثانية ومع الحلول التى قدمها علم الإدارة وبحوث العمليات فإن هناك زيادة فى أهمية تخطيط وإدارة سلسلة التوريد، وبالعمل كفريق فإن مخططى ومديرو سلسلة التوريد وجميع الأعضاء فى أول ووسط ونهاية السلسلة لديهم قدرة على زيادة الإيرادات وأيضا الرقابة على التكلفة ، بالإضافة إلى الاستخدام الأفضل للأصول وأخيراً تحقيق رضاء العميل.                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                 
وتتكامل البرمجيات اللازمة لتحقيق الأمثلية وذلك على مستوى السلسلة ككل ، بالإضافة إلى أنها تقترح حلول رياضية لمشكلات سلسلة التوريد. على سبيل المثال تزودنا حزمة البرمجيات بالطريق الأمثل للتوريد من المورد إلى المنتج ثم إلى العميل ، وخلاصة القول فإن تحقيق رغبات العملاء والتمتع بتحقيق زيادة فى الربحية هو نتيجة طبيعية لتحقيق الكفاءة المثلى من خلال إدارة سلسلة التوريد .
وتسمح الأمثلية بتحسين أداء سلسلة التوريد بالشركة فى عدة مجالات متنوعة هى:
1-    العمل بصورة أسرع وأكثر كفاءة من خلال التوزيع السريع للوثائق .
2-    إتخاذ القرارات بصورة سريعة وتخفيض الوقت اللازم للوصول إلى السوق .
3-    شكل من أشكال تجارة الشركاء .
4-    تحقيق الاتصال بصورة أفضل .
5-    تقوية العلاقات مع العملاء الحاليين  .
وتتحقق الفوائد الأولية لإدارة سلسلة التوريد للعميل حيث يحدث تخفيض فى المخزون من خلال نقل المنتجات مباشرة إلى مكان الشراء ثم بعد ذلك يقوم بتخزينه ويكون مسئولا عنه . أما الأثر على المورد ربما يكون أكثر صعوبة فى تصنيفة بصورة مبدئية كفوائد ، فالأمر يختلف ، ولكنها ربما تشمل فوائد لكل من العملاء والموردين كما يلى :
    العملاء :
أحد أهم مظاهر الأعمال هو تحقيق الاتصال بالعملاء والاستحواز عليهم ، وإدارة سلسلة التوريد تساعد المنظمة على تحقيق ذلك ، لأن السلسلة ببساطة تبدأ وتنتهى بالعميل. وذك بمعرفة ماذا يرغب ؟ ومتى يرغب فى ذلك ؟ وسرعة توصيل المنتجات إليه .
    التكلفـة :
يمكن أن تخفض – سلسلة التوريد التى تتصف بالكفاءة من التكاليف وتزيد من النصيب السوقى والمبيعات ، وتبنى أو تحقق علاقات قوية مع العملاء. كل ذلك يؤدى إلى تحقيق وفورات والتى تعنى زيادة التدفقات النقدية للمنشأة الأمر الذى يرفع من القيمة السوقية للأسهم. وسلسلة التوريد هى وسيلة لتحقيق التميز التشغيلى وذلك لزيادة القيمة السوقية للمنشأة ، والإدارة الجيدة لسلسلة التوريد تضمن أيضا أن الكميات السليمة تشحن للخارج بأقل الأسعار وذلك لتخفيض تكاليف التوزيع، كما يتم اختيار وسائل النقل والشاحنات لضمان التسليم فى الوقت المناسب باقل تكلفة ممكنة .
    القيمة السوقية  :
أمثلية سلسلة التوريد يمكن أن تؤكد بصورة إيجابية على خمسة عناصر تقود إلى القيمة السوقية هى نمو المبيعات، تخفيض التكلفة ، الاستخدام الكفؤ للأصول الثابتة ، إنجاز الأعمال بصورة متميزة ، الشريحة الضريبية المحددة . وفى سلسلة التوريد التى تتصف بالكفاءة فإن الكمية المناسبة من المنتجات تتحرك بسرعة نحو السوق، ناتجا عنها مبيعات مرتفعة . ونظراً لأن العميل يجد ما يحتاجة عندما يتجه إلى الشراء فإن المخازن لا تفقد أية مبيعات يمكن بيعها .
    التكاليف الرأسمالية :
فى سلسلة التوريد المثلى فإن التكاليف الراسمالية مثل تكاليف تشغيل المصانع والمخازن تكون عند حدها الأدنى ، فإذا كانت أوامر الطلب أكثر من التنبؤ بالمبيعات والذى يكون الأساس فى الإنتاج والتصنيع ، فإن الإنتاج سيكون متزامن بصورة أكبر من طلب العميل . ومن ثم المخزون تحت الطلب يكون عند حده الأدنى الأمر الذى يخفض من عدد المخازن اللازمة لخدمة العميل .
    الوفورات الرأسمالية :
بالإضافة إلى تخفيض التكاليف ، فإن الإدارة الفعالة لسلسة التوريد سوف تعظم رأس المال العامل للشركة ، لأن المخزون سيتحول بصورة فورية إلى أوراق قبض ، ومن وجهة النظر المالية ، هذا التحول للمخزون إلى نقدية سيؤثر تأثيراً إيجابياً على القيمة السوقية للمنشأة   .

 كما يؤدى الفهم الأكثر وضوحا لإدارة سلسلة التوريد إلى بعض الفوائد والنتائج منها :
الأولى    : مساعدة المديرين على التركيز على الأهداف التنظيمية ومن ثم تحقيق الاتصال الفعال اللازم لإدارة سلاسل التوريد المبدئية ، الأمر الذى يؤدى إلى نجاح الشركات عموماً فى تحقيق أهدافها.
الثانية : سلاسل التوريد المبدئية هى الأكثر احتمالا أو الأكثر حاجة لتلقى الدعم والمساندة حينما يعبر الآخرون المنظمة لفهم أهمية إدارة سلسلة التوريد .
الثالثة :  العمل عبر الإدارات الوظيفية هو طبيعة إدارة سلسلة التوريد لطلب المساندة الوظيفية وذلك قبل أن تستطيع الشركات خلق سلاسل التوريد المصنفة عالمياً  .
    وقد تتمثل فوائد إدارة سلاسل التوريد فيما يلى :
1-    الحاجة إلى تحسين العمليات .
2-    رفع مستويات الشراء الخارجى .
3-    تخفيض تكاليف النقل .
4-    زيادة أهمية التجارة الإلكترونية .
5-    زيادة ضغوط المنافسة واتساع مدى العولمة .
6-    تعقيد سلاسل التوريد ومن ثم الحاجة لإدارة فعالة للمخزون .
بالإضافة إلى ما سبق يمكن تحديد الفوائد والعقبات الممكنة للتحسينات المتوقعة أو المحتملة فى سلسلة التوريد وذلك كما يوضحها الجدول التالى :
جدول (1) فوائد وعقبات التحسينات فى سلسلة التوريد

المشكلة    التحسينات المحتملة    الفوائد    العقبات
* كبر حجم المخزون    - تخفيض حجم المخزون، تكرار أكثر للطلب ، البضائع الواردة دون تخزينها بالمخازن.    - تخفيض تكلفة الاحتفاظ بالمخزون.    - زيادة تكاليف الطلب.
- زيادة تكاليف المورد.
* طول فترات التوريد    - إلغاء بعض المراحل الوسيطة .
- التخزين الضرورى لنضج المنتج.    - سرعة الاستجابة .
- سرعة الاستجابة .    - من المحتمل عدم جدواها .
- من المحتمل تشبع الوظائف .
* كبر عدد الأجزاء    - التصميم القياسى.    - الاحتفاظ ببعض الأجزاء.
- الطلب صغير الحجم .    - درجة تنويع أقل .
* التكلفة والجودة    - الشراء الخارجى .    - تخفيض التكلفة .
- رفع درجة الجودة .
- التركيز على العمليات     - عدم القدرة على الرقابة .
* القابلية للتغيير    - فترات توريد أقل .
- تنبؤ أفضل .
- تخفيض التغير فى المنتج والخدمة.     - قدرة أكبر على مضاهاة الطلب والعرض.    - تغير أقل .

ثامنا:  مبادئ إدارة سلسلة التوريد :
لموازنة مطالب العملاء مع الحاجة لنمو مربح فإنّ العديد من الشركات تحركت بشدة لتحسين إدارة سلسلة التوريد، ومجهوداتهم تعكس سبع مبادئ لإدارة سلسلة التوريد والتي حين تعمل سوياً تزيد الإيراد ورقابة التكلفة واستخدام الأصول وكذلك تحقيق رضاء العملاء، وإذا استخدمت بطريقة ناجحة فإنّ هذه المبادئ تثبت بطريق مقنعة أنّ المنظمات تستطيع تحقيق رضاء عملائها وتحقيق نمو مربح في مجال عملها.
يجد المديرون أن يعطوا بطريقة متزايدة دور الرباط أو الحبل في حرب تشدهم من جانب مطالب العملاء المتزايدة، وعلى الجانب الآخر تشدهم حاجة الشركة للنمو والربحية، واكتشف العديد من أنهم يستطيعون المحافظة على الرباط دون أن ينقطع ويحققون نمواّ مربحاً بمعاملة إدارة سلسلة التوريد كمتغير استراتيجي.
ويتبين لهؤلاء المديرين شيئان هامان:) (
1- أنهم يفكرون في سلسلة التوريد ككل، كل الروابط الداخلة في إدارة تدفق المنتجات والخدمات والمعلومات من موردي مورديهم إلى عملاء عملائهم (أي عملاء قناة التوزيع مثل الموزعين وتجار التجزئة).
2-أنهم يتحركون وراء نواتج محسوسة ترتكز على نمو الإيراد واستخدام الأصول وتقليل التكلفة.
وهؤلاء المديرون يرفضون النظرة التقليدية للشركة والأجزاء المكونة لها على أنها هيئات وظيفية متميزة، ويتبنون أنّ المقياس الحقيقي للنجاح هو إلى أي مدى تتكامل الأنشطة بطريقة جيدة على طول سلسلة التوريد لخلق قيمة للعملاء مع زيادة ربحية كل حلقة في السلسلة.
والالتزام بالمبادئ السبعة يحول الحرب بين خدمة العميل والنمو المربح إلى عمل متوازن، وبتحديد ما يريده العملاء وكيف يمكن أن تنسق الجهود على طول سلسلة التوريد لمواجهة هذه المتطلبات بطريقة أسرع وأقل تكلفة وأفضل خدمة، وتزيد الشركات كلٍ من رضاء العملاء وأدائها الخاص، ولكن التوازن ليس سهلاً الحصول عليه والمحافظة عليه، ففي كل شركة سواء كانت مورداً أو منتجاً أو موزعاً أو تاجر تجزئة لا بدَ أن تجد الطريقة لإدخال المبادئ السبعة في استراتيجية سلسلة التوريد بالطريقة التي تناسب موقفها الخاص وليس هناك شركتان ستصلان إلى نفس النتيجة.
وتتحرك عديد من الشركات بصورة قوية لتحسين إدارة سلسلة التوريد لديها من خلال تحقيق التوازن بين طلبات العملاء وكذا الحاجة لنمو الربحية، هذه الجهود تعكس سبعة مبادئ لإدارة سلسلة التوريد، تعمل بصورة مجتمعة ويمكن أن تزيد من الإيرادات ، وتحقق مراقبة أفضل للتكلفة ، واستخدام أفضل للأصول بالإضافة إلى رضاء العميل ، وبالتطبيق الناجح ستثبت هذه المبادئ بصورة مقنعة رضاء العملاء وتحقيق نمو للربحية بصورة أكبر.
المبدأ الأول :
تقسيم العملاء إلى مجموعات متميزة اعتمادا على حاجتهم  للخدمة وتطويع سلسلة التوريد لخدمة هذه الشرائح المربحة :
  يعطى التقسيم التقليدى للعملاء – إلى مجموعات وفقا للصناعة ،    والمنتج ، وقناة التوزيع- الفرصة لخدمة كل مجموعة بصورة أكثر كفاءة من حيث متوسط التكاليف والربحية داخل وعبر شرائح العملاء . ولكن تقسيم العملاء إلى شرائح وفقا لاحتياجاتهم الخاصة ، يمكن الشركة من تطوير محفظة الخدمات لديها ويجعلها أكثر تكيفا مع الشرائح المختلفة . وتعتبر الدراسات والمقابلات وبحوث الصناعة أدوات تقليدية لتحديد معايير التقسيم الرئيسية .
المبدأ الثانى :  
إعداد شبكة نظم الإمداد وفقا لاحتياجات الخدمة ووفقا لربحية   شرائح العملاء:
تأخذ الشركات منهج التناغم التقليدى لتصميم شبكة نظم الإمداد فى تنظيم المخزون والمخازن وأنشطة النقل لديها وذلك لتحقيق معيار وحيد.
وقد تصمم شبكة نظم الإمداد من أجل البعض لمقابلة متوسط احتياجات الخدمة لكل العملاء ، وقد تصمم من أجل البعض الآخر لإرضاء الاحتياجات الكلية لشريحة عملاء واحدة.
والمنهج الأخير لتصميم شبكة نظم الإمداد- يهدف إلى تميز إدارة سلسلة التوريد وذلك من خلال تحقيق الاستخدام الفعال والكفء للأصول – والملائم لشريحة محددة ،
المبدأ الثالث :
 إدراك إشارات السوق، وتخطيط الطلب بصورة متطابقة عبر
  سلسلة التوريد ،محققا دقة التنبؤ والتخصيص الأمثل للموارد :
التنبؤ هو إجراء تاريخى يعتمد على سلسلة زمنية ، وعلى مستوى الأقسام المختلفة والتى قد تعمل بصورة مستقلة، قد يكون هناك تنبؤات لنفس المنتجات وكل قسم لدية افتراضاته الخاصة ومقاييسة ومستوى التفاصيل الخاص به
ولتحقيق التميز فى سلسلة التوريد فيجب على المنتج أن يركز على تطبيق عملية التخطيط عبر الإدارات الوظيفية معتمدا على برامجيات تخطيط الطلب
المبدأ الرابع :
 تحقيق التميز فى المنتج بصورة كاملة للعميل والتحول السريع عبر سلسلة التوريد :
يبنى المنتجين أهداف الإنتاج – بصورة تقليدية – على تقديرات احتمالية للطلب على المنتجات التامة وكذا المخزون والاحتياطى من تلك المنتجات، وذلك مع الأخذ فى الاعتبار أخطاء التنبؤ ، ويتجه هؤلاء المنتجين لمعرفة فترات التوريد فى النظام والتى غالبا ما تكون فترات ثابتة ، مع تحديد وقت نهائى لتحويل المواد إلى منتجات لمقابلة احتياجات العميل .
بينما كل الطرق التقليدية تستطيع أن تحقق تقدما فى التكاليف من خلال تخفيض تكاليف الإعداد ، خلايا التصنيع ، وأساليب التوريد والتصنيع والشراء عند الطلب (JITP)  والإحتمال الكبير أن تظل عند الحد الأدنى للاستراتيجيات التقليدية .
ذلك أنه فى استراتيجية الإنتاج الكبير حسب طلب العميل يتجه المنتجون لمقابلة احتياجات العميل الفردى بكفاءة ، وهنا قد تنجم مشكلة تأجيل الإنتاج لعدم الحصول على احتياجات التجميع من الموردين ، ومما لا شك فيه أن تأجيل الإنتاج يؤجل تميز المنتج لدى العميل، وتعالج إدارة سلسلة التوريد هذه المشكلة عن طريق وحدات حفظ المخزون (SKU) وكذلك استراتيجية التوريد عند الإنتاج من خلال عملية التوريد الأوتوماتى .
المبدأ الخامس :
 إدارة مصدر السلسلة بصورة استراتيجية وذلك لتخفيض
  التكلفة الكلية للمواد والخدمات :
المنتج ليس لديه – وذلك بصورة تقليدية – رعاية للعلاقات الدافئة مع الموردين لأن المورد المناسب من وجهه نظر المنتج هو الذى يقدم أقل سعر ممكن للمواد مع بقاء العناصر الأخرى ثابتة دون اعتبار لتلك العلاقات . ولكن تتطلب إدارة سلسلة التوريد المتميزة  تركيز الذهن أكثر للتعرف على هيكل التكلفة لدى المورد والاقتناع به ومن ثم فإن هدف تخفيض التكلفة عبر سلسلة التوريد يحقق أقل الأسعار فى السوق للمنتج النهائى فى السلسلة ومن ثم زيادة هامش الربحية ، والامتداد المنطقى لذلك هو ترتيبات مشاركة / الأرباح حيث يكافأ كل فرد يساهم فى زيادة الربحية .

المبدأ السادس :
 تطوير سلسلة التوريد باستراتيجية التوسع التكنولوجى
  والتى تساند المستويات المتعددة من اتخاذ القرار وإعطاء
  نظرة واضحة لتدفق  المنتجات والخدمات والمعلومات :
مع استمرارية منهج إعادة هندسة العمليات (وذلك بالتخلى عن التوجه الوظيفى والتركيز على التوجه بالعمليات) فإن عديد من الشركات المتقدمة تقوم بعملية الإحلال رغم ضعف تكامل النظم المعلوماتية مع نظم التشغيل الرئيسية بالشركة .
المبدأ السابع :
 تبنى قناة تربط مقاييس الأداء لضمان نجاح مجمع للوصول
 إلى المستخدم النهائى بكفاءة وفعالية :
معظم الشركات تنظر نحو الداخل وتطبق أى عدد من المقاييس الموجهة وظيفيا ، ولكن مدير سلسلة التوريد المتميز يأخذ نظرة خارجية متبنيا مقاييس تطبق على كل حلقة فى سلسلة التوريد وتشمل كل من الخدمة المقدمة وكذلك النواحى المالية :
أولاً :  يتم قياس مستوى الخدمة بشروط إكتمال الأمر حتى يصل حيث تم الاتفاق ، أى أكتماله وتسعيره ، والفاتورة السليمه وعدم تلف المحتويات ، والأمر الكامل ليس فقط أن يرتبط بسلسلة التوريد كمقياس أداء متقدم يجب أن يحدث ولكن أيضا نظره الأداء من ناحية العميل أيضاً .
ثانياً :  يحدد مديرو سلسلة التوريد المتميزين – الربحية الحقيقية للخدمة من وجهه نظرهم عن طريق تحديد التكاليف الفعلية وكذلك إيرادات الأنشطة اللازمة لحساب الأستاذ.
2/2/5- تكامل وتعاون إدارة سلسلة التوريد
عملية تكامل إدارة سلسلة التوريد تمر بأربعة مراحل رئيسية وهي كما يلي: ( )









مراحل تكامل إدارة سلسلة التوريد
المرحلة الأولى: القاعدة الرئيسية أو الأساسية Base Line  
       تدفق                                                                  خدمة
     المواد                                                                  العميل


 
المرحلة الثانية: تكامل وظيفي Functional Integration  
         تدفق                                                   خدمة
        المواد                                                           العميل



المرحلة الثالثة: تكامل داخلي Internal Integration   
             تدفق                                                         خدمة
             المواد                                                        العميل

المرحلة الرابعة: تكامل خارجي External Integration
    تدفق                                                            خدمة
           المواد                                                           العميل

يتضح من هذا الشكل أنّ مراحل تكامل إدارة سلسلة التوريد قد تطورت من وظائف المنظمة التقليدية (الشراء – رقابة المواد- الإنتاج- المبيعات- التوزيع)، إلى مرحلة التكامل الوظيفي المتمثلة بوجود إدارات رئيسية (إدارة المواد- إدارة التصنيع- إدارة التوزيع)، ثم بعد ذلك إلى مرحلة التكامل الداخلي بين هذه الإدارات الثلاثة، ثم بعد ذلك تكامل هذه الإدارات الثلاثة بسلسلة توريد داخلية، وتكاملت بسلسلة توريد خارجية تكامل بين سلسلة التوريد الداخلية والموردين والعملاء بما يخدم أهداف كل أطراف سلسلة التوريد.
الأهداف المتعاونة أو المشتركة داخل سلسلة التوريد تساهم في( ):
1-    الأهداف المتعاونة تخدم كأساس قوي في العلاقات بين شركاء سلسلة التوريد، تعطيهم صورة عن القدر المشترك للشركاء والتي تولد الحقيقة بين الشركاء، والتعهد والالتزام بالشراكة، كأن تكون في شكل الاستثمار في الموارد، الدعم التقني، النصيحة للشركاء الآخرين.
2-    الشركاء سوف يكونوا في مناقشات مفتوحة عندما مشكلاتهم تكون محلولة، لأنّ كل الأطراف تستطيع الاشتراك في مناقشات مفتوحة وصريحة، يكون من الأسهل لكل الأطراف لمعالجة تناقضاتها وحماية علاقات متوافقة ومتسقة.
3-    سعر الشراء الأقل، والجودة الأفضل وسرعة الإرسال تمثل الفوائد التي تحصل عليها الشركات من علاقات سلسلة توريد فعّالة.
4-    بالإضافة لذلك شركاء التوريد يمكن أن يحصلوا على فوائد من هذه المشاركات تتمثل في شكل زيادة واستمرار الطلبات من عملائهم، تكاليف إنتاج أقل وجودة إنتاج محسنة. من ناحية أخرى، فإنّ علاقات الشركات غير الفعّالة تقود إلى علاقات سيئة وتخفيض في الطلبات من شريك التوريد، وتحديد العقود مع شركات النقل الخارجية.
 
2/2/6- مقارنة بين الأساليب التقليدية وإدارة سلسلة التوريد
توجد عناصر هامة في عملية المقارنة تتضمن( ):
جدول رقم (2-1)
مقارنة بين الإدارة التقليدية وإدارة سلسلة التوريد
العنصر    الإدارة التقليدية    إدارة سلسلة التوريد
العمليات    عمليات تقليدية    عمليات مثلى وتطبيقها
هدف الإدارة    تفاعلية    قيمة مضافة إلى الأجزاء الأخرى من مصادر الأعمال
مدخل إدارة المخزون    جهود مستقلة    جهود موحدة في تخفيض مخزونات السلسلة
مدخل التكلفة الكلية    تخفيض تكاليف الشركة    كفاءة التكلفة على طول السلسلة
الاتصالات    اتصالات محددة    ارتباطات
اتصالات شبكية
معلومات عن الوقت الحقيقي
معاملة المنتجات    كل الأصناف تعامل نفس المعاملة    التركيز على الموارد الهامة
والأصناف عالية القيمة
امتداد دورة الزمن    دورة قصيرة    دورة طويلة
كمية مشاركة المعلومات والرقابة    محددة بالحاجة في المعاملات الحالية    كما هو متطلب من أجل تخطيط ورقابة العمليات
كمية التنسيق    اتصال أحادي من أجل الصفقة    اتصالات متعددة بين المستويات المختلفة
التخطيط المشترك    معتمد على الصفقة    جاري أو مستمر
اتساق فلسفات
أو سياسات الشركة    ليست وثيقة الصلة    اتساق حتى النهاية من أجل العلاقات الرئيسية

التركيز الرئيسي    التركيز على الصفقات أو العمليات التجارية    التركيز على خلق القيمة والخدمات من أجل معاملات ذات قيمة أعلى
القيمة المضافة    لا توجد قيمة مضافة    خلق القيمة المضافة من أجل المنظمة، ومشاركة مبكرة من أجل المنتجات الجيدة وتخطيط المشروع
التكنولوجيا    استخدام محدد للتكنولوجيا    استخدام كبير للتكنولوجيا
استخدام الإنترنت
تبادل البيانات إليكترونياً
اتساع قاعدة المورد    كبيرة لزيادة المنافسة ومخاطر التوزيع    صغيرة لزيادة التنسيق
تقييم العروض (العطاءات)    تقييم وإرساء العروض ذهنياً وبأسرع وقت    عمليات القرارات تكون لفترة طويلة الأجل عقود طويلة الأجل مع حوافز مشتركة
قيادة القناة أو السلسلة    لا يوجد حاجة لها    يوجد حاجة لها من أجل التنسيق
كمية المشاركة في المخاطر والمزايا (المكافآت)    كل معاملة منفصلة    المشاركة كبيرة في المخاطر والمزايا
سرعة العمليات والمعلومات ومستويات المخزون    توجيه تجار الجملة (مخازن، مخزون الأمان) وجود انقطاعات بسبب حواجز التدفق    توجيه مركز التوزيع
سرعة المخزون وتدفق مستمر متداخل
الجيت
سرعة الاستجابة عبر القناة

2/2/7- العلاقة بين إدارة سلسلة التوريد وإدارة الجودة الشاملة
ويوجد هناك العديد من مظاهر إدارة سلسلة التوريد التي لها علاقة مع نظام إدارة الجودة الشاملة تتضمن( )  :
1-    تصميم وتطبيق نظم إدارة الجودة الشاملة في الشركات يجب أن يشمل تقييم العلاقات مع أعضاء سلسلة التوريد.
2-    في إدارة سلسلة التوريد كقسم متكامل من نظم إدارة الجودة الشاملة المتعاقد العام يحافظ على المحفظة بعلاقاته التعاقدية مع المورد/ المتعاقدين الفرعيين، التحول من المنافسة باتجاه علاقات تعاقدية طويلة الأجل.
3-     العلاقات الهيكلية مع المتعاقدين الفرعيين والموردين سوف يسهل إنجاز أو تحقيق متطلبات الجودة الكلية للعميل خاصة في بيئات الأسواق التنافسية والمضطربة، وإنّ علاقات سلسلة التوريد يجب أن تشجع وتعزز السلوك التعاوني من الموردين / المتعاقدين الفرعيين في مقابلة أهداف الجودة، وأنّ العلاقات الهيكلية تطبق خصوصاً إلى المتعاقدين الفرعيين والموردين في العلاقات طويلة الأجل.
4-    مجال إدارة الجودة، تطوير المورد وتقنيات الترابط أو التشابك تكون مفيدة في حماية العلاقات الهيكلية مع المتعاقدين الفرعيين في نظام إدارة الجودة الشاملة.
5-    المتعاقد العام سوف يملك مراجعة ثابتة للمتعاقدين الفرعيين معه في ضوء أداء العلاقات والتغيرات في بيئات العميل/ المورد.
6-    في إدارة سلسلة التوريد من أجل الجودة الكلية المتعاقد العام سوف يحاول تطوير وتمكين نظم اتصالات ذات كفاءة من أجل إدارة علاقات فعّالة في الشركة.
ويوجد هنالك مجموعة من العوائد المحتملة من إدارة سلسلة التوريد من أجل تحسين الجودة المستمر أهمها( ):
1-    الملاحظة الأولى أنّ تطبيق تحسين الجودة المستمر بدون البداية في إدارة سلسلة التوريد سوف يقدم جودة قصيرة الأجل وتكون هناك صعوبة للدعم.
2-    الملاحظة الثانية: إنّ تطبيق تحسين الجودة المستمر بدون إدارة سلسلة التوريد عادة سوف يؤسس نظام غير مرن نسبياً ومعزول عن الصناعة والسوق وسوف يكون هناك صعوبات للتكيف.
3-    الملاحظة الثالثة: المنظمات التي تتبنى فلسفة إدارة سلسلة التوريد بدون اعتبار لتحسين الجودة المستمر سوف تفشل لأنها سوف تواجه صعوبات في مراقبة تغيير أو اختلاف العمليات خلال قناة التوريد.
4-    الملاحظة الرابعة: إدارة سلسلة التوريد بدون تحسين الجودة المستمر سوف يولد نقص في التركيز الكلي على دورة التحسين المستمر، بينما إدارة سلسلة التوريد تملك القدرة كرافعة (قوة نفوذ) لكل الموارد من كل شريك إنها لا تقدم الاستمرارية من أجل التحسينات خلال حل المشكلة الذي تحسين الجودة المستمر يستطيع تقديمه، القناة التي تشمل تحسين الجودة المستمر وإدارة سلسلة التوريد سوف تحدث توازن فعّال بين الاستقرار والمرونة من أجل بناء نجاحات طويلة الأجل.
وأنّ التكامل ما بين مفاهيم إدارة الجودة الكلية ومبادئ إدارة سلسلة التوريد يعتبر ضرورياً من أجل إنجاز تحسين الاعمال، حيث يوجد في إدارة سلسلة التوريد سلسلة جودة أوسلسلة قيمة تربط بين أطراف سلسلة التوريد المختلفة، والتي تركز على تكامل الأجزاء المختلفة بانتظام لمقابلة احتياجات العملاء.
2/2/8-العلاقة بين إدارة سلسلة التوريد والإنتاج في الوقت المحدد
يوجد هناك عدد من مشاركات الإنتاج في الوقت المحدد من أجل إدارة سلسلة التوريد وتتضمن هذه العناصر ما يلي( ) :
1-    يتضمن الحاجة للتعامل مع موردين مع جودة عالية مستقرة، وإرسال مضمون ، هذا يتضمن المشتريات المركزية مع موردين قريبين قليلين يمكن أن يكون ضرورياً، وإنّ الإرسال المستمر من طلبات قليلة يمكن أن يتضمن إعادة التفكير بأسلوب النقل المتجه نحو الداخل.
2-    كذلك فإنّ تدريب المورد والتعاون يكون مطلوباً للمساعدة في التصميم والعملية في نظام الإنتاج في الوقت المحدد الفعًال.
3-    الإنتاج في الوقت المحدد يستطيع أن يشير إلى الترتيب من أجل الإرسال حالاً قبل أن تكون المتطلبات بحاجة إليها، في هذا المضمون الإنتاج في الوقت المحدد يملك إمكانية واسعة للتطبيق في القطاع العام والخدمات والمنظمات الأخرى غير الصناعية.
4-    ضمان الإرسالية يقلل الحاجة لمخزون الأمان الاحتياطي مع الفوائد المتحققة من تخفيض المخزون.
5-    الإنتاج في الوقت المحدد أصبح راسخاً بكفاية كمفهوم بأنّ قابليته للتطبيق ليست محل سؤال في المجالات التي يجب أن يكون مطبقاً فيها.

وتمّ تحديد (11)بعد هام حول قابلية تطبيق الإنتاج في الوقت المحدد في إدارةسلسلة التوريد تتضمن:
- تقليل تكاليف الإعداد.
-    الإنتاج بكميات قليلة.
-    النقل بدفعات قليلة.
-    معالجة عدة عمليات خلال الأتمتة.
-    رقابة جودة العيوب الصفرية.
-    صيانة وحماية المعدات.
-    تسوية الإنتاج والمزيج الإنتاجي.
-    السحب بعمليات متسلسلة.
-    تعديلات داخلية وإنتاج المعدات.
-    مشاركات العمال في التحسينات المستمرة.
وهذا يقدم قائمة اختبار من أجل اختيار المشترين والموردين مع إمكانية الإنتاج في الوقت المحدد.
6-    في الإنتاج في الوقت المحدد يوجد هناك تعاون بين المورد والمشتري لحل المشاكل، والموردون والعملاء يكونوا مستقرين في علاقات طويلة الأجل، وفي المحافظة على فلسفة الإنتاج في الوقت المحدد الموردون عادة قليلون في العدد، وعادة يتمركزون بالقرب من عملائهم لتسهيل الاتصالات، الإرسال في الوقت المحدد في دفعات صغيرة من الأقسام، خطوط شراء قليلة ومخزون أمان أقل، وتكاليف شراء أقل.
7-    عمل رجل الشراء في بيئة الإنتاج في الوقت المحدد يعتبر واحد من المسهلين، المفاوضين والمتصلين والمطورين أكثر من منجز الأعمال.
8-    البحث في وسائل الاتصالات بين المشتري والمورد في بيئة الإنتاج في الوقت المحدد تعتبر مبادلات مكتوبة، اتصالات كمبيوترية، مبادلات تليفونية، واجتماعات فردية وجماعية.
9-    معلومات كثيرة يتم إيصالها لموردي الإنتاج في الوقت المحدد، والمصنعون يعتقدون بأنّ الاتصالات المفتوحة والجديرة بالثقة تقود إلى تحسين الجودة، بينما اتصالات الموردين المتشابهة تقود إلى تحسين أداء التكلفة والإرسال.
2/2/9- قياس أداء إدارة سلسلة التوريد
توجد العديد من المتغيرات والمؤشرات لقياس أداء سلسلة التوريد, وقد وضع أحد الباحثين ستة متغيرات والتي تعكس مداخل مختلفة لقياس أداء سلسلة التوريد وتشمل المخزون، الزمن، تنفيذ أو إنجاز الطلب، الجودة، توجيه العميل، رضا العميل( ) .
وتتحقق استجابة عالية لهذه المتغيرات عن طريق:
1- المخزون Inventory
-    تحسن جداول الإرسالية.
-    تخفيض وقت الإرسال إلى السوق.
-    تحسين الأرباح.
-    تحسين التدفق النقدي.
-    تمكين استخدام الأصول.
-    تخفيض تكاليف الإرسالية الكلية. 
2- الزمن Time
-    تحسين جداول الإرسالية.
-    التنبؤ باحتياجات العميل.
-    مكسب التوصل إلى تكنولوجيا العميل.
-    تحسين التدفق النقدي.
3- تنفيذ أو إنجاز الطلب Order Fulfillment
-    تحسين جداول الإرسالية.
-    استجابة فعّالة للعميل.
-    زيادة رضاء العميل النهائية.
-    تحسين التدفق النقدي.
-    قرب الموقع الجغرافي.
4- الجودة Quality
-    تحسين جداول الإرسالية.
-    التنبؤ باحتياجات العميل.
5- التوجه بالعميل Customer Focus
-    تحسين جداول الإرسالية.
-    تنبؤ أفضل باحتياجات العميل.
-    استجابة فعّالة للعميل.
-    مكسب الوصول إلى أسواق جديدة.
-    مكسب الوصول إلى تكنولوجيا العميل أو المورد.
-    تحسين التدفق النقدي.
-    تخفيض المخزون.
-    تخفيض وقت دورة الإنتاج.
-    قرب الموقع الجغرافي.
-    تخفيض تكاليف تطوير المنتج.
-     تخفيض أوقات التأخير.
6- رضاء العميل Customer Satisfaction  
-    تحسين جداول الإرسالية.
-    استجابة فعّالة للعميل.
-    تحسين الأرباح.
-    زيادة الهامش.
-    تحسين التدفق النقدي.
-    زيادة استخدام الأصول.
-    تخفيض وقت دورة الإنتاج.
-    قرب الموقع الجغرافي.
ويمكن توضيح بعض المؤشرات الهامة المتعلقة بقياس أداء سلسلة
جدول رقم (2-2)
مؤشرات قياس أداء إدارة سلسلة التوريد ( )
العامل المحدد    هدف إدارة سلسلة التوريد    مجال التحسين الرئيسي
1- ديناميكية النظام    إدارة المعاملات والصفقات
على طول سلسلة التوريد
 الكاملة    إدارة النظام



2- فحص العمليات    حساب الحلول المثلى
 مع إعطاء مجموعة من درجات الحرية    شكل أو صورة الشبكة والتدفق
3- الإمدادات    تكامل وتسلسل
 العمليات العامة
 بشكل أفقي وعمودي    تكامل العمليات
4- التسويق    منتجات الأقسام والأسواق واتحادهما باستخدام
قناة التوزيع الصحيحة    التوافق بين المنتج والقناة والعميل
5- التنظيم    تحديد وتنظيم الحاجة إلى التنسيق وإدارة العلاقات    أقسام المنظمة متداخلة
6- الاستراتيجية    إدماج المنافسات
 وتحديدها في أقسام عميقة وهدفها تحقيق الأرباح    إمكانية الشريك ووضعه في السلسلة

2/2/10- اختيار استراتيجية سلسلة التوريد المناسبة
لضمان أن تكون استراتيجية سلسلة التوريد لديك مناسبة وضع أحد الباحثين مجموعة من الإرشادات لاتباعها وتتضمن ( ):
1-    استخدام مقياس متري للأداء (مثل وقت الاستجابة الكلية من أجل إكمال أعمال الصيانة) لقياس قيمة سلسلة التوريد المرسلة إلى المستخدم النهائي خلال دورة حياة المنتج.
2-    وضع أهداف خاصة من أجل تناسق القيمة مع استراتيجية الأعمال وتعكس انتقادات العملاء.
3-    اتصال الأهداف إلى العملاء الوسيطين، وإلى الموردين مثل وسطاء وعملاء الأقسام ومصانع المكونات المختلفة للمنتج.
4-    تعريف العملاء الوسيطين كيف يمكنهم المشاركة في قيمة العميل النهائية، حيث أنّ التأخير والتكاليف يمكن أن تكون عارضة لكل خطوة ولكن بتنسيق قرارات سلسلة التوريد وبواسطة موارد تجميعية إنه من الممكن تخفيض التكاليف وزيادة الخدمات.
5-    من أجل كل المراحل في سلسلة التوريد ضع تكاليف واضحة وأهداف أداء الخدمة متناسقة أو متجاوزة مع هدف قيمة العميل النهائي المرسلة.
6-    ملاءمة استراتيجية الخدمة التي تربط العوامل الهامة للمنتج إلى العميل.
7-    تطوير التقنيات ( ربما شبكة Web تمكن نظام معلومات مركزي أو تخطيط متعاون وأدوات دعم التنبؤ) من أجل مشاركة المعلومات ورقابة الأداء وتنسيق القرارات مع سلسلة التوريد.
8-    تطوير أهداف واضحة من أجل التحسينات المستمرة كمثال الهدف من تخفيض أوقات الاستجابة يكون متزامن أو معدلات عمل عالية.
9-    تطبيق حوافز مناسبة لضمان تقسيم عادل للتكاليف، المخاطر والفوائد من استراتيجية الخدمة الممتازة (مثال تجميع المخزون ومشاركة المعلومات).
10-    فهم المتطلبات من أجل النجاح وصعوبات التطبيق (مثال الحاجة لحصول الشراء من كل المشاركين في سلسلة التوريد).
2/2/11- مخاطر وفرص إدارة سلسلة التوريد
Pitfalls and Opportunities For Supply Chain Management
وضع (Lee, and Billington  )( ) في دراستهما أربعة عشرة من مخاطر إدارة سلسلة التوريد وبعض الفرص المتعلقة أو المرتبطة بها.
  - المخاطر من /1-4/ تخاطب أو تتناول المشكلات المرتبطة بتعريف  المعلومات وإدارة سلسلة التوريد.
-    المخاطر من /5-9/ ترتبط بالمشكلات المتعلقة بالتشغيل.
-    والمخاطر من /10-14/ هي مشكلات استراتيجية مرتبطة بالتصميم. وكلما زاد تعقيد شبكة الموردين والمنتجين كلما كان من المحتمل أن تفوز بكفاءات تشغيلية بالاهتمام بالمخزون.
جدول رقم (2-3)
مخاطر إدارة سلسلة التوريد وأعراضها
المخاطر    الأعراض
1- لا توجد مقاييس لسلسلة التوريد    -     مواقع فردية مستقلة وغير  مرتبطة.
-    مقاييس غير كاملة.
-    عدم إتباع مقاييس الأداء.
-    عدم إعطاء اهتمام بالمقاييس
2- التعريف غير الملائم لخدمة العميل    -    لا توجد مقاييس لزمن الاستجابة.
-    لا توجد مقاييس للتأخير.
-    عدم ملائمة مقياس معدل إكمال بضاعة ما.
-    لا توجد مقاييس للطلبات المتأخرة.
3- معلومات غير دقيقة عن حالة التسليم    -    التأخير في توفير معلومات التسليم.
-    معلومات تسليم غير دقيقة.
4- نظم معلومات ليست ذات كفاءة    - ربط غير ملائم بين قواعد المعلومات والمواقع المختلفة.
- تزايد نظم التشغيل  لنفس الوظيفة في القواعد المختلفة.
- تأخر وعدم دقة نقل البيانات.
5- إغفال تأثير عدم التأكد    - لا يوجد تسجيل أو متابعة للمصادر الرئيسة لعدم التأكد.
-    معلومات جزئية عن مصادر عدم التأكد.
6- سياسات مخزون سلعي سهلة جداً    -    سياسات تخزين البضائع مستقلة عن أهمية عدم التأكد.
-    سياسات تخزين جامدة.
7- التمييز ضد العملاء الداخليين    -    لا توجد مقاييس لخدمة العملاء الداخليين.
-    أولويات منخفضة للطلبات الداخلية.
-    نظم حوافز غير مناسبة.
-    تشتت الأولويات بين الأقسام الداخلية المختلفة.
8- التنسيق الرديء    -    لا تنسيق بين الأقسام لإكمال الطلب.
-    لا نظام معلومات بين أقسام التوريد المتعددة.



9- تحليل غير كامل لطرق الشحن    - لا اعتبارات لتأثيرات زمن الاستجابة والمخزون.
10- تقييم غير صحيح لتكاليف المخزون    -    تجاهل الإهمال والضياع و تكاليف إعادة العمل.
لا يوجد أساس كمي لقياس تكاليف الاحتفاظ بالمخزون.
11- الحواجز التنظيمية    -    قياسات أداء ونظم حوافز مستقلة في المواقع المختلفة.
-    حواجز بين التصنيع والتوزيع
12- تصميم عمليات المنتج بدون أخذ اعتبارات سلسلة التوريد    -    لا يؤخذ اعتبار للتصنيع والتوزيع في تصميم عمليات المنتج.
-    لا يؤخذ اعتبار من التصميم للتصنيع حسب مواصفات خاصة والمطالب المكانية.
-    حواجز تنظيمية بين التصميم وسلسلة التوريد.
13- انفصال تصميم سلسلة التوريد عن القرارات التشغيلية.    - قرارات السلسلة دون الأخذ في الاعتبار لكفاءة المخزون وزمن الاستجابة.
14- سلسلة توريد غير كاملة.    -    تركيز على العمليات الداخلية.
-    فهم غير صحيح لبيئة التشغيل واحتياجات العميل العاجلة والنهائية.

 وفيما يلى الفرص التي تتيحها إدارة سلسلة التوريد:
إنّ المخاطر الشائعة لها استراتيجيات مرتبطة للتحسين ومن هذه الاستراتيجيات( ) :

1- صمم إدارة سلسلة التوريد:
لقد كتب الكثيرون عن التصميم للتصنيع والتجميع والجودة والإنتاجية والخدمة ولهذه القائمة نضيف صمم لإدارة سلسلة التوريد، وهذا فإنّ تصميمات المنتج يجب أن تقيّم ليس فقط على وظيفتها والأداء ولكن أيضاً على التكاليف الناتجة, ومغزى الخدمة التي ستكون لها على طول سلسلة التوريد، ونفس الشيء ينطبق على تصميمات العمليات.
2- تكامل قواعد البيانات على طول سلسلة التوريد:
الرقابة التشغيلية الفعّالة لسلسلة التوريد تتطلب تنسيقاً مركزياً للمعلومات الأساسية من الكيانات المختلفة، والمعلومات الأساسية ستشمل على التنبؤات بالطلبات وحالة المخزون في كل المواقع والطلبات المتأخرة وخطط الإنتاج وجداول تسليم الموردين، ويجب أن ترتبط قواعد البيانات بحيث أنّ المديرين من كل نقاط سلسلة التوريد يستطيعون الحصول على معلومات دقيقة ومع تقدم تكنولوجيا المعلومات فإنّ قواعد البيانات يمكن أن تتكامل بين الشركات والاتجاه إلى علاقات أقوى داخل سلسلة التوريد.
3- تكامل نظم دعم الرقابة والتخطيط:
كما لاحظنا سابقاً فإنّ قرارات تخطيط الإنتاج ورقابة المخزون في موقع ما من سلسلة التوريد ستؤثر في القرارات في موقع آخر، والقرارات في المواقع المتعددة يجب أن لا تتم بطريقة مستقلة فلا بدَ من أخذ منهج النظم في هذه الحالات، وإنّ نماذج الرقابة المتكاملة لأنظمة التصنيع والتوزيع المتعددة أخذة في الظهور.
4- إعادة تصميم الحوافز التنظيمية:
معظم الشركات تستخدم نظم الحوافز التي تركز على القسم أو المجموعة أو الموقع وهذه تميل إلى منع التعاون، ولكي نجعل المواقع المتعددة من الأقسام أو المجموعات المختلفة تعمل سوياً لتحقيق فاعلية وكفاءة على مستوى النظام كله فإنّ الشركات قد تحتاج إلى أن تعيد التنظيم وتطور نظم حوافز جديدة, وعندما نوسع نظرتنا إلى سلسلة التوريد فإننا قد نحتاج أن نعمل تغييرات عبر حدود الشركات وهذا سيكون أصعب من حيث التحقيق ولكن يجب أن لا يغفل.


5- تأسيس قياس لأداء سلسلة التوريد:
إنّ إعادة التنظيم والحوافز الجديدة تسير معاً مع مقاييس الأداء وهذه المقاييس لا بدَ أن تأخذ في الاعتبار منظور سلسلة التوريد، ويجب أن تأخذ بالاعتبار مقاييس المخزون على طول سلسلة التوريد والزمن الإجمالي للاستجابة بدلاً من أزمنة المواقع الفردية، وبدلاً من أن يكون كل موقع مسئولاً عن مقاييسه الخاصة فكل الكيانات يجب أن تأخذ مقاييس سلسلة التوريد، ويجب أن يكونوا مسئولين عن الأداء الإجمالي، وكما يجب على مديري التشغيل أن يقيسوا الأداء من وقت لآخر مثلاً أسبوعياً أو شهرياً.
6- وسع نظرة سلسلة التوريد
كما تبين لنا سابقاً فإنّ المنتجين يجب أن يفهموا احتياجات الأقسام التي تؤثر أو تتأثر بسلسلة التوريد فمثل هذا الفهم يمكن أن ينتج عنه أهداف وكفاءات تشغيل أفضل كما أنها قد توجد فرصاً خارج سلسلة التوريد.
ويمكن مما سبق من استعراض مخاطر وفرص سلسلة التوريد على الشركات الداخلة في إطار سلسلة التوريد أن تأخذ باعتبارها بشكل جيد هذه المخاطر والعمل على تفاديها والابتعاد عنها ومعالجة المشكلات التي قد تؤدي إليها، وتعميق الاستفادة من الفرص التي تتيحها إدارة سلسلة التوريد بأفض شكل ممكن بما يساهم في تحقيق الفعالية والكفاءة في أدائها.
2/2/13- خطوات خلق سلسلة توريد فعّالة
خلق سلسلة توريد فعّالة يتطلب مراحل رئيسة وهي ( )  كما يلي:
1-    تطوير أهداف استراتيجية وتكتيكية وهذه ستكون المرشد إلى العمليات.
2-    تكامل وتنسيق الأنشطة في القسم الداخلي من السلسلة وهذا يتطلب:
- التغلب على الحواجز المسببة بواسطة التفكير الوظيفي التي تقود إلى محاولة لأمثلية مجموعة جزئية من النظام أكثر من النظام ككل.
-  نقل البيانات وتنسيق الأنشطة.
3-    تنسيق الأنشطة مع الموردين والعملاء وهذا يتضمن عنونة قضايا التوريد والطلب.
4-    تنسيق التخطيط والتنفيذ عبر سلسلة التوريد وهذا يتطلب نظام لتحويل البيانات عبر سلسلة التوريد والسماح بالوصول إلى البيانات للذين يستخدمونها في العمليات والتي سوف تكون مفيدة.
5-    الأخذ بالاعتبار الإمكانات المتاحة لتشكيل شراكات استراتيجية، الشراكات الاستراتيجية تحدث عندما اثنان أو أكثر من منظمات الأعمال التي تملك منتجات أو خدمات متكاملة والتي سوف تحصل على فوائد استراتيجية للآخرين الموافقين إلى الانضمام لذلك يمكن أن تتحقق مزايا أو فوائد استراتيجية، إحدى الطرق تحدث عندما يوافق المورد أن يتملك المخزون من أجل العميل، لذلك تخفيض تكاليف العمل من امتلاك المخزون يحدث التغيير من أجل موافقة العميل على تنسيق طويل المدى.
تاسعا:  أدوات إدارة سلسلة التوريد الإلكترونية :
هناك عدد من الأدوات المتاحة للمنظمات لتسهيل إدارة سلسلة التوريد ويمكن عرض بعض هذه الأدوات الرئيسية كما يلى :
1-    شبكة المعلومات الدولية ( الإنترنت)
منذ عام 1990 وحتى الوقت الحالى  أصبح استخدام شبكة المعلومات متاح عالميا وحدثت تطورات رئيسية للمنظمات اعتماداً على ذلك ، وتطورت شبكة المعلومات ودخلت سوق المعاملات التجارية بصورة كبيرة ، لأن استخدام الشبكة والمواقع المختلفة بها ساعد فى تكامل العملاء مع المنظمات ، وأيضاً المنظمات مع الموردين .
وقد حدد (Bateson) بالتعاون مع زوجتة (Margaret Mead) أهمية المعلومات لإدارة سلسلة التوريد الإلكترونية فى مدى نجاح التعاون بين الأطراف المختلفة والمشتركة فى سلسلة التوريد بالإضافة إلى وجودها فى البيئة ،وقد نشأ الجزء المرئى من شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) فى التجارة الإلكترونية كقناة جديدة من قنوات التجارة والتوزيع .
2-    التبادل الإلكترونى للبيانات :
يساعد - استخدام عملية التبادل الإلكترونى للبيانات – المنظمات على توثيق التبادل الإلكترونى للأعمال وكذلك التزود بالإجراءات النمطية الموضوعة حتى تتبعها المنظمات فيما بينها وبين الموردين والعملاء .
ويهدف وجود مصطلح الأعمال الإلكترونية إلى التعجيل بتحقق هدف تكامل سلسلة التوريد ، حيث يشير إلى التخطيط والتنفيذ للعمليات التى فى مقدمة وفى نهاية سلسلة التوريد باستخدام شبكة المعلومات الدولية  .
فمدخل الأعمال الإلكترونية يساعد الشركات على تحقيق عوائد كبيرة من خلال التحسينات فى الكفاءة والتى تنتج من : الاستخدام الأفضل للأصول ، الوصول بصورة أسرع إلى السوق ، التخفيض فى الوقت الكلى لإنجاز الأمر ، زيادة خدمة الإستجابة للعميل ، أختراق أسواق جديدة ، ومن ثم معدل عائد مرتفع على الأصول ، وعموماً زيادة ثروة الملاك (المساهمين)  .
3-    البرامج المستخدمة فى إدارة سلسلة التوريد الإلكترونية :
الصورة الأفضل لبرنامج إدارة سلسلة التوريد هو إمكانية تجزئة برنامج لكل مجموعة من التطبيقات بالمصنع ، فكل مكون من المكونات الرئيسية يحتوى على العديد من المهام المحددة وكثير منها له برنامج خاص وأفضل طريقة للتفكير فى برنامج إدارة سلسلة التوريد هو عن طريق فصلة إلى برنامج يساعد فى التخطيط لسلسلة التوريد وكذلك برنامج يساعد فى تنفيذ خطوات سلسلة التوريد ذاتها كما يلى :
    برنامج تخطيط سلسلة التوريد :    Supply chain planning
ويستخدم هذا البرنامج اللوغاريتمات والرياضيات للمساعدة فى تحسين تدفق وكفاءة سلسلة التوريد ، وكذا تخفيض المخزون إلى أدنى حد ممكن ، ويعتمد هذا البرنامج على دقة المعلومات حيث يجب أن يتم تحديثها أولاً بأول عن طلبات العملاء وطاقة التصنيع وقدرات التسليم للمنتجات .
ويوجد تطبيقات للتخطيط متاحة للمكونات أو العناصر الخمسة الرئيسية لسلسلة التوريد وهى الخطة والمصدر والصنع والتسليم والمردودات ، حيث تحدد هذه التطبيقات حجم المنتجات المطلوبة لاستيفاء طلبات العملاء المختلفة  .
وقد تذهب بعض المنظمات إلى أبعد من ذلك حيث يضم هذا البرنامج عدة برامج فرعية هى :
أ‌-    برنامج تخطيط الاحتياجات من المواد :
يعتبر تخطيط الأحتياجات من المواد أداة من الأدوات الفعاله والتى تستخدم فى إدارة سلسلة التوريد ، حيث يبنى على فلسفة أن كل مادة خام وجزء أو أجزاء تجميعية مطلوبة فى الإنتاج يجب أن تصل بصورة متزامنة كما يساعد ذلك فى عملية التخطيط والتنسيق لسلسلة التوريد بالمنظمة .
ب-  برنامج تخطيط موارد المنشأة : Enterprise Resource Planning
يساعد – تخطيط موارد المنشأة – المنظمات على تعظيم العوائد المحققة عن طريق تعظيم استخدام تلك المنظمات للموارد الثابتة اللازمة للتوريد وذلك بمساعدة تكنولوجيا المعلومات ، يرتبط بذلك أماكن الطلب وأشكال الشحن والتشغيل المرحلى للطاقة .كما أنه يشمل أيضاً التسويق ، مراقبة المخزون ، أوامر النقل ، خدمات العميل ، التمويل والموارد البشرية .
ج-  برنامج تخطيط الاحتياجات من التوزيع :
Distribution Requirements Planning:    
هو نظام ضرورى لإدارة المخزون وتخطيط التوزيع حيث يعتبر إمتداد لمفهوم تخطيط الاحتياجات من المواد ، ويقسم هذا النظام المخزون إلى مجموعات مختلفة من المخازن حيث يبدأ مع الطلب فى نهاية قناه التوزيع والعمل للخلف من خلال نظام التخزين للحصول على أو لتحقيق توقيت مرحلى لإحلال الجداول اللازمة لتحرك المخزون خلال شبكة التخزين أو المخازن . وتستخدمه الإدارة لتخطيط وتنسيق النقل والتخزين والعمالة والمعدات والتدفقات المالية  .
    برنامج تنفيذ سلسلة التوريد   Supply chain Executive
يقوم البرنامج التنفيذى لإدارة سلاسل التوريد بالتشغيل الأوتوماتى للخطوات المختلفة للمكونات الخمسة لإدارة سلاسلال التوريد . وبشكل مبسط يتم ذلك إلكترونيا بدءاً من الطلبات بالمصنع وحتى الموردين اللازمين لتوفير إحتياجات التصنيع للمنتجات  .
عاشرا:  الشروط الأساسية لإدارة سلسلة التوريد :
يجب أن تركز استراتيجيات إدارة سلسلة التوريد على علاقات الأعمال والتى تتصف بما يلى :
1-    الأجل الطويل .
2-    التعاون بطبيعته .
3-    إثبات أن النظام مفتوح بمعنى ضرورة مشاركة المعلومات بين كل عناصر السلسلة.
4-    البحث عن نهاية لعلاقات المعاداة مع موردى المنتجات والخدمات .
5-    النظر إلى الهدف النهائى والذى يضمن أن يكون مدير سلسلة التوريد ليس مجرد خبير فنى متخصص وظيفياً ولكنه مدير علاقات حيث يركز بصورة موضوعية على كل من العلاقات الداخلية والخارجية .
6-    السعى لاستغلال تكنولوجيات المعلومات الحديثة وذلك لرفع المزايا التنافسية لكل أعضاء سلسلة التوريد
كما يلزم توافر بعض الشروط التفصيلية حتى تعمل إدارة سلسلة التوريد بكفاءة وفعالية هى :
1-    رضــاء العميــل :
يعتبر رضاء العملاء نتيجة نهائية مرغوبة لإستراتيجية إدارة سلسلة التوريد ، والقياس النموذجى لخدمة العميل هو قدرة الشركة على توصيل الأوامر فى الوقت المناسب " التسليم فى الوقت المناسب " .
2-    المخـــزون :
الكيانات الصناعية لديها مخزون من الخامات والمنتجات تحت التشغيل والمنتجات التامة ، بالإضافة إلى ذلك هناك غالبا مخازن أو مراكز توزيع بين المستويات المختلفة لسلسلة التوريد ، ومما لا شك فيه أن المخزون هو تعطيل لرأس المال ، علاوة على ذلك غالبا ما تبلغ تكلفة الإحتفاظ بالمخزون من
 20 : 40% من قيمة المخزون ومن المرغوب فيه أيضا تجنب ما يعرف بالمخزون الراكد .
3-    المرونــــة :
المرونة بصفة عامة هى القدرة على الاستجابة للتغيرات البيئية ، وفى حالة المنتج الذى يعتمد على عملية التصنيع فإن المرونة هى القدرة على تغيير المخرجات وذلك استجابة للتغيرات فى الطلب ، وفى سلسلة التوريد فإن المرونة فى كيان واحد من السلسلة تعتمد بدرجة كبيرة على مرونة الكيانات التى يتدفق منها المخزون   .
الحادى عشر :  عناصر إدارة سلسلة التوريد :
تتمثل عناصر إدارة سلسلة التوريد فى خمسة عناصر رئيسية ويتبعها بعض العناصر الفرعية المكملة لها والتى تحدد كيفية العمل فى سلسلة التوريد بالتفصيل وهى :
1-    الخطــة  :  تعتبر الخطة هى الجزء الاستراتيجى فى إدارة سلسلة التوريد لأن الهدف الأساسى هو تحقيق طلب العميل من المنتج والخدمة . والنصيب الأكبر من التخطيط يكون منصبا على تطوير المصفوفة الموضوعة لرقابة وتوجيه سلسلة التوريد حتى توصف بالكفاءة ، وتحقيق أقل تكلفة وأعلى جودة وأعلى قيمة للعملاء .
وهناك بعض العناصر التفصيلية هى :
أ‌-    العملاء : أى تحديد ما هى المنتجات والخدمات التى يطلبها العملاء .
ب‌-    التنبؤ :   أى التنبؤ بكمية ووقت طلب العميل .
2-    المصدر :  هو عملية اختيار الموردين اللازمين لشحن أو لتوصيل المنتجات والخدمات اللازمة لخلق المنتج وتقديم الخدمة ، بالإضافة إلى تحديد السعر المناسب وعمليات الشحن والمدفوعات للموردين وخلق المصفوفات اللازمة للرقابة وتحسين العلاقات مع هؤلاء الموردين ، وكذلك وضع العمليات المجمعة لإدارة المخزون من المنتجات والخدمات التى سيتم تلقيها من الموردين بما تشمله من استلام الشحنات والتأكد منها ونقلها إلى تسهيلات الإنتاج . وتشمل بعض العناصر الفرعية مثل :
أ‌-    المخزون : أى مقابلة احتياجات الطلب مع الإدارة الفعالة لتكاليف الاحتفاظ بالمخزون .
ب‌-    التقييم : أى تقييم الموردين المحتملين ومن ثم تحقيق رقابة الجودة لديهم ومراعاة التسليم فى الميعاد ، والمرونة ، بالإضافة إلى المحافظة على العلاقات مع الموردين .
3-    الصنــع :  ويتعلق هذا المكون بخطوة التصنيع ، حيث يتم جدولة الأنشطة الضرورية للإنتاج والاختبار والتعبئة والإعداد للتسليم . وتعتبر هذه الخطوة أكثر الأجزاء كثافة وثقل فى سلسلة التوريد حيث يتم قياس مستويات جودة المخرجات وقياس إنتاجية الموارد  البشرية . وتضم عنصرين فرعيين هما :
أ‌-    التصميم :  ويعنى ذلك دمج العملاء واحتياجاتهم ، مع القدرة التصنيعية والوقت اللازم للوصول إلى السوق .
ب‌-    التشغيل :  وفيه يتم التركيز على مراقبة الجودة وجدولة العمل
جـ- الموقع : أى تحديد مواقع التسهيلات .
4-    التسليم :  ويطلق على هذا المكون مصطلح Logistics أى نظم الإمداد  ويقصد به أفضل تحرك وتخزين للمواد من خلال إدارة العمليات المتعلقة بتنسيق استلام الطلبات من العملاء وتطوير شبكة أعمال المخازن ، وترتيب أسطول نقل وذلك لتوصيل المنتجات النهائية إلى العملاء ، ووضع نظام فعال لإعداد الفواتير واستلام المقبوضات من العملاء . بالإضافة إلى ما سبق هناك خمس قضايا أساسية لفعالية نظم الإمداد وهى تحرك المنتج  تحرك المعلومات ، الوقت والخدمة ، التكلفة ، التكامل داخليا بين النظم المختلفة وخارجيا بين المنظمات المختلفة والمشتركة فى سلسلة التوريد .
كما أن نظم الإمداد تتطلب عدة عناصر حتى تكون فعالة وهى :
-    الإستجابة السريعة للأوامر من وقت تلقى الأمر وخلال الشحن وحتى تسليم الفاتورة والحصول على المستحقات المالية .
-    تجهيز الدفعة من حيث التغليف والعلامة االتجارية والطبع على الأغلفة ووضعها فى بالات .
-    التكويــد .
-    اكتمال ودقة الأوامر – أى عدم وجود أوامر مرتجعة .
5-    المردودات  :  ويتعلق ذلك باستلام المردودات من المنتجات المعيبة  أو الزائدة عن حاجة العملاء ، وتلقى الشكاوى من العملاء فيما يتعلق بالمنتجات المسلمة إليهم والعمل على حلها  .


الثانى عشر :الحلول الممكنة لإدارة سلسلة التوريد  .
1-    استراتيجية سلسلة التوريد :
هى التى تمكن المنظمات من تحقيق التوافق بين استراتيجية الأعمال عموما وعمليات سلسلة التوريد الحالية ، وذلك لبناء قاعدة القيمة ، مع الأخذ فى الاعتبار عنصر الوقت ، لتحقيق التحسينات المطلوبة وخلق القيمة المستدامة لعمليات الأعمال ونظم خريطة الطريق على مستوى الأجل الطويل .
2-    إدارة دورة حياة المنتج :
هى تلك التى تحقق تكامل الحلول الموضوعة عبر الشبكة المركزية ، والتى تمكن المنظمة من التعاون مع العملاء والموردين والشركاء ، وذلك لتحقيق المشاركة فى المعلومات خلال دورة حياة المنتج ، فمن خلال دمج حلول سلسلة التوريد وذلك فى مستوى أو مرحلة تصميم المنتج ، يمكن مساعدة العملاء لتحقيق التصميم المناسب لهم ، وإطلاق المنتجات الأكثر إبتكارا بصورة أسرع مع تخفيض التكلفة إلى أدنى حد ممكن .
3-    حلول التخطيط المتقدم :
ويساعد ذلك على التخطيط للعملاء وإدارة تدفق المواد الخام وتحقيق التنبؤ بالطلب بصورة أكثر دقة ، والتخطيط الفعال للمخزون ووضع جداول الإنتاج، كما يسمح أيضا بالفهم والمعرفة التامة لرجال البيع والعملاء وقنوات التوزيع والعمليات وتكامل القدرات المختلفة بالمنظمة ، ويمكن أيضاً امتداد نطاق ذلك عبر المنشآت المشاركة فى العمليات التجارية المتعددة محققا جدوى سلسلة التوريد لكل المشاركين فيها .
4-    التوريدوالشراء وتدبير الاحتياجات الاستراتيجى :
يسمح ذلك بزيادة الشركاء والموردين الاستراتيجيين ، وكذلك إدارة العلاقات مع المورد بصورة أكثر نجاحاً ، بالإضافة إلى تحقيق إنسياب عمليات المشتريات عن طريق استخدام الأوتوماتية الكاملة وقواعد شبكة المعلومات الدولية " الإنترنت" وتطبيق أسلوب خدمة النفس .
كما يساعد ذلك على تحديد العملاء ذات التصنيف المتميز عالميا وعلى مشاركة المعلومات ، وإدارة أكثر فعالية للتعامل مع الموردين وتقييم أدائهم لكل العمليات منذ لحظة التصميم للمنتج وحتى تدبير الاحتياجات.
5-    عمليات سلسلة التوريد :
وتعنى التركيز على كيفية إدارة عملية الإنتاج وذلك بكفاءة وبأكثر اعتمادية كلما أمكن ذلك ، وتنفيذ عملية التصنيع وإدارة المخزون والمخازن ، ويمكن أن يساعد ذلك على تحسين كفاءة عمليات الإنتاج ورفع جودة التصنيع وزيادة جودة المنتج النهائى .
6-    نظـم الإمداد :
وهى تعيين الحدود مع الشركاء التجاريين وذلك لإدارة القضايا الخارجية والتى تدور حول الإستراتيجية المطلوبة ، وكذلك إدارة العمليات عبر المجالات الوظيفية والتى تشمل النقل داخل المنظمة والنقل خارج المنظمة والتوزيع المادى ، وكذلك بين تسهيلات المشترين القريبة منها والبعيدة .
7-    التعامل مع الشركاء التجاريين :
يساعد ذلك على زيادة الثقة بين المشاركين فى سلسلة التوريد وفى مشاركة البيانات والتطبيقات والعمليات وذلك بوسائل قواعد تكنولوجيا شبكة المعلومات الدولية " الإنترنت" ، كما تساعد أيضا على ترسيخ التكنولوجيا والعمليات اللازمة للتفاعل الإلكترونى وتحسين تدفق المعلومات ، وتوضيح جدوى مشاركة البيانات خلال سلسلة التوريد .

8-    شبكة الأعمال التجارية :
وهى التى تحقق التكامل والتبادل التجارى مع شبكة المعلومات الدولية "الإنترنت" ، هذه التبادلات تسمح بالتفاعل ، حيث يمكن أن يحدث تعادل أو توازن كلى لمجتمع سلسلة التوريد ، كما يمكن أن يساعد على خلق هياكل تجارية تتصف بالكفاءة ، يمكنها أن تخفض من التكلفة المتعلقة بسلسلة التوريد ، وتحسين دورة التسليم ورفع كفاءة إدارة الجودة الشاملة .
9-    التجارة الإلكترونية  :
يرتبط مفهوم التجارة الإلكترونية E.C. ارتباطاً وثيقاً بإدارة سلسلة التوريد حيث تسعى الأخيرة إلى فصل الحواجز بين المنظمات والاعتماد على السرعة فى أتخاذ القرارات وتقديم المنتجات وكذلك سرعة الأستجابة لإحتياجات العملاء ، فهى تعتمد على شبكات الاتصال ونظم المعلومات والتوريد الخارجى لربط أعضاء السلسلة ونقل المعلومات والمواد خلالها ، ولذلك تتحول التعاملات التجارية من الشكل التقليدى إلى التجارة الإلكترونية سواء لترويج المنتجات أو لشراء الأجزاء حتى تتحقق درجة السرعة المطلوبة لآداء العمليات وتنفيذ المهام .
ويمكن تعريف التجارة الإلكترونية بأنها استخدام الحاسب الآلى ووسائل الاتصالات المتقدمة فى التعاملات اليومية للمنظمة والتى يمكن أن تؤثر على العمليات اليومية للمنظمة ، مثل التعاملات اليومية مع الموردين والعملاء والموزعين من أجل تحقيق أهداف المنظمة .       فالتجارة الإلكترونية ضرورية عندما تتوافر وسائل اتصال حديثة وسريعة مع العملاء والموردين وأعضاء شبكة سلسلة التوريد، ولكن الهدف الأساسى للتجارة الإلكترونية فى خلق نوع جديد من البيئة التجارية بطريقة الكترونية لربط المشترى والبائع الأمر الذى يخفض من تكاليف المعاملات التجارية
الثالث عشر :    محفظة العلاقات بين المنظمة والموردين :
أقترح  ( Bensaou 1999) محفظة للعلاقات تربط بين المنظمة والموردين تعتمد على تفاعل عاملين هما :
1-    الاستثمارات المحددة للمشترى  Buyer's Specific Investment ويمثلها المحور الرأسى وتشمل :
أ‌-     استثمارات ملموسة : مبانى وأدوات ومعدات أو منتجات .
ب‌-    إستثمارات غير ملموسة : مثل الأفراد أو الوقت والجهود التى بذلت
 لتعليم ورفع أداء المورد أو تبادل
  المعلومات ، والتدريب والمعرفة اللازمة
                            لتطوير شكل العلاقة بينهما .
2- الاستثمارات الثابتة للمورد :
Supplier's Specific Investment
ويمثلها المحور الأفقى وتشمل :
أ‌-    استثمارات ملموسة      : مثل المصنع أوموقع التوزيع (تاجر
                             الجملة).
ب‌-    استثمارات غير ملموسة : مثل إرسال مهندسين لتطوير نظم
 المعلومات لتتواءم مع قواعد بيانات
  المشترى DSSأوبروتوكول تبادل البيانات
                            الكترونياً EDI .
        وقد أوجد هذا التفاعل أربعة أنماط من العلاقات يوضحها الشكل التالى :
شريك استراتيجى Strategic Partnership    تقيد المورد
Captive Supplier
    عالية    الاستثمارات المحددة للمشترى

تقيد المشترى
Captive Buyer   
تبادل تسويقى
Market Exchange
    منخفضة   
        عالية                                                   منخفضة
الاستثمارات المحددة للمورد
شكل ( 1 ) محفظة العلاقات بين المنظمة والموردين

1- شريك استراتيجى :وفيه يقدم كلا الشريكين أصول محددة ومرتفعة القيمة
                        للعلاقة،وهى تعتبر بمثابة التزامات حقيقية لقوة
                        العلاقة.
2- تقيد المورد    : عدم تماثل فى العلاقة، يعتبر المورد كرهينة لدى
                        المشترى فى حين يستطيع المشترى التحول من عميل
                        إلى آخر بحرية .
3- تبادل تسويقى   : وفيه يقدم كل شريك تطوير لأصول خاصة بالعمل مع
                         الطرق الآخرى، ويتمكن كل شريك فى هذا الوضع من
                         دخول السوق والتحول إلى شريك آخر بأقل تكلفة
                         وخسارة ممكنة .
4- تقيد المشترى : عدم تماثل فى العلاقة، يعتبر المشترى كرهينة لدى
                      المورد، فى حين يستطيع المورد التحول من عميل إلى
                      آخر بحرية .
ويتم تحديد نوع العلاقة المناسبة وفقاً لنوع المنتج المقدم والسوق الحالية وظروف المورد .




الأستاذ/ طارق العقيلي

الأستاذ/ طارق العقيلي

يتم التشغيل بواسطة Blogger.